أنواع التخطيط للمبيعات

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

أنواع التخطيط للمبيعات

ان طبيعة نشاط المبيعات وخصوصيته يؤثر على طبيعة التخطيط ، لذلك فإنه بأخذ نوعين او أسلوبين من التخطيط :

التخطيط الاستراتيجي Planning Strategic

ان التخطيط الاستراتيجي وكما تم تعريفة يتضمن ادارة الوحدات الإنتاجية والبيعية في الوظائف المزدوجة (الثنائية) للتوقع والاستجابة للتغير والذي يمكن ان يؤثر على سوق المنتجات. او انه تلك العملية الإدارية الخاصة بالتنمية والمحافظة على الملائمة والتوافق الاستراتيجي بين أهداف المنظمة وإمكانياتها وفرصها التسويقية المتاحة والمتغيرة. انه يعتمد على تحديد مهمة المنظمة بوضوح ، ووضع الاهداف ، وتحديد مجموعة من الأنشطة والمنتجات التي تتلائم بأفضل ما يمكن مع عناصر القوه والضعف بالمنظمة ووضع الاستراتيجيات الوظيفية المناسبة والمتناسقة.

ان التخطيط الاستراتيجي لأنشطة المبيعات لا يخرج في إطاره العام عن التخطيط للوظائف الاخري للمنظمة ، فهو يتضمن تحديد رؤية ادارة المبيعات وفهمها ، ثم وضع الاهداف البيعية المراد الوصول إليها ضمن الاهداف العامة للمنظمة، ثم وضع الاستراتجيات البيعية للوظائف داخل إدارة المبيعات ، كإستراتيجية البيع الشخصي وقوى نقاط البيع ،…. وغيرها من الوظائف الفرعية داخل إدارة المبيعات.

ان التخطيط الاستراتيجي لأنشطة المبيعات يمكن ان يعبر عنه بأنة تلك العملية التي تعمل على تشخيص مشاكل المنظمة المتعلقة بديمومة عمل ادارة المبيعات والبحث عن الحلول اللازمة او البديلة لمعالجتها. ان من خلال التحليل الاستراتيجي للعوامل المؤثرة على المبيعات الداخلية منها او الخارجية.

ان الاستقراء العميق لهذه العوامل وتحليلها تحليلا استراتيجيا صحيح يؤدى بالتالي إلى تطاير تلك المشاكل ثم مواجهتها او معالجتها او التكيف لها .

المسألة الثانية هو ان التخطيط الاستراتيجي لمبيعات يساعد ادارة المبيعات على توفير نقطة تركيز واتجاه نحو الأهداف المرسومة.

التخطيط التكتيكي Planning Tactics

ان طبيعة الأنشطة البيعية هو عمل ديناميكي وغير ثابت وخاصة ضمن مؤشرات بيئية غير مستقرة، لذلك فان الحاجة إلى استخدام التكتيك (Tactic) أمر تفرضه ضرورات العمل البيعى. ان التكتيك هو عبارة عن علم وفن ادارة الموارد الخاصة للمنظمة والذي يتم أو يجرى من خلال محدد في إستراتيجية المنظمة وفقا لإطار زمني أو مرحلي محدد أو أنة يستخدم لظروف ما قد يكون متوقع او غير متوقع ولكن ضمن الإطار العام للاستراتيجية. وعليه يمكن تعريف التخطيط التكتيكي على انه عبارة عن الخطط والبرامج والسياسات والأهداف المرحلية لواجهة ظرف خاص، مرحلة ما . او لتحقيق أهداف تكتيكية وفق اطار زمني محدد وضمن السياق العام للاستراتيجيات العامة للتسويق وادارة المبيعات. وفقا لهذا التعريف فان التخطيط التكتيكي او المرحلي يهدف إلى تحقيق أهداف جزئية او فرعية مرحلية تتطلبها ظروف عمل ادارة المبيعات.

أنواع التخطيط

محتويات

التخطيط

يُعرف التخطيط بأنه الوظيفة الأساسية للإدارة والتي تتضمن صياغة خطة واحدة أو أكثر من الخطط التفصيلية التي تضمن تحقيق التوازن الأمثل بين الاحتياجات والمتطلبات تبعًا للموارد المتاحة، وتتضمن عملية التخطيط العديد من العناصر؛ كالأهداف المراد تحقيقها، والاستراتيجيات المستخدمة لتحقيق تلك الأهداف، بالإضافة إلى الوسائل المطلوبة، وأخيرًا توجيه وتنفيذ الخطوات المناسبة ضمن تسلسل صحيح لتحقيق تلك الأهداف، [١] وتُعرف الخطة بأنها حساب مكتوب يتعلق بمسار العمل المستقبلي المراد تحقيقه، وتهدف إلى تحقيق هدف أو أهداف معينة خلال إطار زمني معين، وتشرح بالتفصيل الأهداف التي يجب إنجازها، ومدة وكيفية إنجازها، وتتضمن غالبًا جميع الحالات التي يمكن أن تتعرض لها سواء أكانت الأفضل أم الأسوء. [٢]

أنواع التخطيط

يتعلق التخطيط بإدارة الأولويات والموارد المختلفة بأسلوب منظم، ويجب على الأفراد والمنظمات تطوير فهم أفضل فيما يتعلق بكيفية التخطيط للأعمال المختلفة، ومن أبرز أنواع التخطيط المستخدمة ما يأتي: [٣]

التخطيط التنفيذي أو التشغيلي

تحدد الخطط التنفيذية أو التشغيلية كيفية حدوث الأشياء وإنجاز المهمات المختلفة، ويصف هذا النوع من التخطيط الإدارة اليومية للشركة، وعادةً ما توصف بأنها خطط قائمة على الاستخدام الشخصي أو الخطط المستمرة، وتُنشأ تلك الخطط للأحداث والأنشطة التي تحدث لمرة واحدة؛ كحملة تسويقية واحدة، وتتضمن الخطط الجارية السياسات الخاصة بمعالجة المشكلات، بالإضافة إلى القواعد واللوائح والإجراءات المستخدمة في تحقيق أهداف معينة. [٣]

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التخطيط الاستراتيجي

يتضمن هذا النوع من التخطيط نظرة عامة وشاملة وعالية المستوى على العمل بأكمله، وتدور الخطط الاستراتيجية حول أسباب حدوث الأشياء، وتعد نظرة شاملة وطويلة الأمد تبدأ بتحديد المهام الواجب إنجازها وبإلقاء الرؤية على تلك المهام، كما يعد التخطيط الاستراتيجي الأساس لأي منظمة تحتاج لاتخاذ قرارات طويلة الأمد، إذ يمكن أن يحدد نطاق الخطط الاستراتيجية لتضم العامين المقبلين أو السنوات العشر القادمة، [٣] ومن أهم عناصر التخطيط الاستراتيجي ما يأتي: [٤]

  • بيان الرؤية: تُعرف الرؤية بأنها بيان الطموح والأهداف التي يرغب الفرد أو المنظمة في تحقيقها، ويُطلق عليها عادةً اسم المستقبل، وتتضمن خطة للسنوات الثلاث أو الخمس القادمة أو أكثر من ذلك، ويجب أن تحدد الرؤية الاتجاه العام التي يجب الالتزام به، وتصف الأمور التي يجب إنجازها وأسباب إنجازها.
  • بيان الرسالة: تركز الرسالة على الأعمال التي يجب إنجازها يوميًا للوصول إلى الرؤية، ويمكن من خلال بيان الرسالة توسيع الخيارات المتاحة وتضييقها، كما يمكن دمج الرؤية والرسالة في بيان واحد.
  • القيم الأساسية: تصف القيم الأساسية المعتقدات والسلوكيات الخاصة بالفرد أو المنظمة، وهي الأمور التي يؤمن بها الفرد والتي ستمكنه من تحقيق رؤيته ورسالته، ومن أبرز القيم الأساسية؛ القيادة والشجاعة لتشكيل مستقبل أفضل، والتعاون لرفع درجة الإبداع الجماعي، والنزاهة، والمساءلة، بالإضافة إلى العاطفة، والتنوع، والجودة.
  • تحليل سووت (SWOT): والذي يركز على نقاط القوة والضعف، بالإضافة إلى الفرص والمخاطر التي يتعرض لها الفرد، ويحدد هذا التحليل المكان الذي وصلت إليه الخطة، كما يقدم أفكارًا متعلقة بما يحتاج الفرد للتركيز عليه.
  • الأهداف طويلة الأمد: تندرج تلك الأهداف أسفل بيان الرؤية، بحيث تصف كيفية التخطيط لتحقيق تلك الرؤية.
  • الأهداف السنوية: يجب أن تتضمن الأهداف طويلة الأمد مجموعة من الأهداف السنوية تتراوح من ثلاثة إلى خمسة أهداف تعزز الأهداف طويلة الأجل، إذ يجب أن يكون كل هدف محدد، وقابل للقياس، وقائم على الوقت، وواقعي.
  • خطط العمل: إذ يجب أن يكون لكل هدف خطة توضح كيفية تحقيق ذلك الهدف، ويعتمد مقدار التفصيل في خطط العمل على تعقيد تلك الأهداف.

التخطيط التكتيكي

يتعلق التخطيط التكتيكي بالأمور التي ستحدث بالمستقبل، إذ تتضمن العديد من الخطط المركزة وقصيرة الأمد، والمستخدمة في تنفيذ العمل الفعلي، كما تستخدم لدعم الخطط الاستراتيجية ذات المستوى الرفيع، وتتضمن تلك الخطط الخطوات التي تحددها المنظمة لتحقيق الأهداف المحددة في الخطة الاستراتيجية وسكون نطاق الخطط التكتيكية أقل من عام واحد، كما تقسم الخطة الاستراتيجية من خلالها إلى مجموعة من الأجزاء القابلة للتنفيذ، ويختلف التخطيط التكتيكي عن التشغيلي أو التنفيذي بأن التخطيط التكتيكي يهتم بكيفية تحقيق الأهداف الاستراتيجية، بينما تهتم الخطط التشغيلية بالطريقة التي ستتبعها المنظمة بصورة عامة لإنجاز وتحقيق رسالة الشركة. [٣]

التخطيط الاحترازي

توضع الخطط الاحترازية أو خطط الطوارئ للأحداث التي يمكن أن تحصل بصورة غير متوقعة، أو عندما تحتاج بعض الأمور إلى تغيير، ويعد هذا النوع من التخطيط من الأنواع الخاصة، والتي يمكن أن تكون مفيدة في الظروف التي تتطلب التغيير، بالرغم من أنه ينبغي على المدير أن يتوقع حدوث التغييرات عند تنفيذ أحد أنواع التخطيط الأساسية، إلا أن التخطيط الاحترازي يعد ذو أهمية في الحالات التي لا يمكن توقع حدوث التغيرات فيها، ونظرًا لأن عالم الأعمال مستمر في التعقيد، فإن من الضروري وضع خطط للطوارئ في تلك الحالة. [٣]

خطوات عملية التخطيط

توجد العديد من الخطوات التي يجب اتباعها في عملية التخطيط لتحقيق الأهداف بالصورة المطلوبة، وفيما يأتي بيان لتلك الخطوات: [٥]

  • تحديد المشكلة: يجب في تلك المرحلة النظر في كل الاحتمالات الواردة لحدوث المشاكل، وفي عدد المشاكل التي يمكن أن يواجهها الفرد.
  • جمع وتحليل البيانات: تستخدم تلك العملية لإثبات أو دحض الافتراضات المتعلقة بالمشاكل المختلفة.
  • توضيح المشكلة وترتيب أولوياتها: وتتضمن تحديد الأولويات للتركيز على المشكلات والأهداف المراد تحقيقها أولًا.
  • كتابة الهدف لكل حل: إذ يجب أن تكون تلك الأهداف محددة، وقابلة للقياس، وقابلة للتحقيق، وفي الوقت المناسب.
  • تنفيذ الحلول أو خطة العمل: يجب كتابة خطة عمل لمعالجة المشكلات وتحقيق الأهداف ليتمكن الموظفون في المنظمة من آداء المهمات المختلفة بنجاح.
  • المراقبة والتقييم: إذ يجب تصميم طريقة لتصميم النتائج، والتي ستساعد في تحسين خطة العمل المستخدمة.

مفهوم التخطيط وأهميته وأنواعه ومراحله

يعتبر التخطيط الوظيفة الإدارية الأولى و له الأولوية على الوظائف الإدارية الأخرى من تنظيم و توجيه و رقابة لان هذه الوظائف يجب أن تعكس هذا التخطيط ، فالمدير ينظم و يوجه و يراقب لكي يضمن تحقيق الأهداف طبقا للخطط الموضوعة .

ماهية التخطيط .
أولا : مفهوم التخطيط .

لقد أعطيت عدة تعريفات للتخطيط و سيتم التعرض للبعض منها كمحاولة للوصول إلى تعريف عام .

التعريف الأول : “هو الوظيفة الأولى للإدارة و التي تسبق ما عداها من الوظائف و تقوم على عملية الاختيار بين البدائل لإجراءات العمل للمؤسسة ككل و لكل قسم أو جزء من أجزائها و لكل فرد من العاملين بها “.

معنى هذا أن وظيفة التخطيط تسبق باقي الوظائف الإدارية الأخرى حيث أنها تقوم على الاختيار الواعي و هذا الاختيار يكون بين مجموعة من البدائل .

التعريف الثاني : يعرفه فايول بأنه ” التنبؤ بالمستقبل و الاستعداد له فهو بعد النظر الذي يتجلى في القدرة على التنبؤ بالمستقبل و التحضير له بإعداد الخطة المناسبة “.

من هذا التعريف تضح أن التخطيط يقوم على عملية التفكير و التقدير للمستقبل و النظر في البعد الزمني و التنبؤ بالمتغيرات و وضع الخطط لما يخفيه المستقبل و التأقلم مع الظروف المتغيرة.

التعريف الثالث : ” هو الأسلوب العلمي الذي يتضمن حصر الموارد البشرية و المادية و استخدامها أكفا استخدام بطريقة علمية و عملية و إنسانية لسد احتياجات المؤسسة “.

تتضح من هذا التعريف أن التخطيط هو أسلوب علمي يتم على أساس الموارد اللازمة لعملية الإنتاج و تنظيم الموارد المالية و استخدامها بأحسن الطرق و ذل بوضع خطة شاملة .

التعريف الرابع :” يعرفه جورج تيري الآتي :” التخطيط هو الاختيار المرتبط بالحقائق و وضع و استخدام الفروض المتعلقة بالمستقبل عند تصور الانظمة المقترحة التي تعتقد بضرورتها لتحقيق النتائج المنشودة “.

من هذا التعريف يتضح أن التخطيط يرتبط بالحقائق و ذلك عن طريق الاختيار و الانتقاء و كذلك وضع السياسات و الإجراءات و الخطط اللازمة لتحقيق النتائج و الأهداف التي تسعى المؤسسة لتحقيقها .
التعريف الخامس : يعرفه بيرجيرون على انه :” تلك العملية التي تسمح بتحديد الأهداف المرجوة و الوسائل الأكثر ملائمة لتحقيق هذه الأهداف ” .

هذا التعريف يبين أن التخطيط يمكن من تحديد الأهداف و الوسائل المناسبة لتحقيقها .

من هذه التعاريف السابقة يمكن تعريف التخطيط على انه الوظيفة الإدارية الأولى و التي تعتمد عليها الوظائف الأخرى فهو التقرير سلفا لما يجب عمله لتحقيق هدف معين .

ثانيا : أهمية التخطيط
للتخطيط أهمية بالغة تتمثل فيما يلي :

التخطيط ضروري بسبب التغير و عدم التأكد : يجب على كل المؤسسات أن تخطط و ذلك من اجل الوصول إلى غاياتها و أهدافها , و كلما توغل الإنسان في تقدير أحداث المستقبل زادت إمكانية الشك و عدم التأكد ، و كلما زادت حالة عدم التأكد الذي ينوي عليه المستقبل زادت البدائل الممكنة و قلت درجة عدم التأكد ، فالمسير لا يمكنه أن يضع أهدافه و يتوقف عند ذلك الحد ، و إنما عليه أن يعلم بالظروف المستقبلية والنتائج المتوقعة .

التخطيط يركز الانتباه على أهداف المؤسسة : التخطيط يركز على انجاز الأحداث التي تسعى إليها المؤسسة و وضع خطة مناسبة لهذه الأهداف , فواضعو الخطط يكونون مجبرين على التفكير دائما في الأهداف المنشودة ، فيجب عليهم مراقبة هذه الخطط دوريا و تعديلها و تطويرها في الوقت المناسب تماشيا مع الظروف المستقبلية و بما يضمن أهداف لمؤسسة .

التخطيط يوفر النفقات : إن عملية التخطيط ترتكز أساسا على الاستخدام الأمثل للوسائل المادية و المالية و البشرية باكفا الطرق لتحقيق أهداف المؤسسة و ذلك يؤدي إلى تخفيض التكاليف .

التخطيط أساس للرقابة : أي لا يمكن الفصل بين التخطيط و الرقابة معنى هذا أن المدير لا يمكنه مراقبة أي عمل ما لم يكن هناك برنامج تخطي لهذا العمل فعملية المراقبة تصبح بلا فائدة دون مخططات .

التخطيط يقلص من المخاطر : بما أن دور التخطيط يكمن في تسهيل عملية انتقال المؤسسة من الحاضر إلى المستقبل لذا فان التخطيط القائم على أسس علمية يقلص مخاطر هذا الانتقال كتوجيه المجهودات نحو تحقيق الأهداف و الاستغلال العقلاني للموارد خاصة إذا كان هذا المستقبل غير محدد المعالم .

تحقيق العمل المتكامل لجميع أجزاء المؤسسة : فالتخطيط يسمح للإدارة بالاطلاع على الأجزاء المختلفة في المؤسسة و تحقيق التكامل بين هذه الأجزاء و العمل على التنسيق بينها ، فالتخطي يقلل من الحوادث المفاجئة عن ريق التنبؤ بالمستقبل و يمكن من تجنب الأزمات التي تعترض عمل الإدارة .

يساعد التخطيط على التخلص من أسباب المشاكل و التأكيد على الأهداف البعيدة .

يساعد التخطيط في عملية الاتصال : حيث يعمل على إيجاد القنوات الاتصالية المتعدد في كل الاتجاهات كما يساعد في التنظيم ، أي أن كل مركز في الإدارة مسؤول عن تنفيذ الخطة ، يكون مسؤولا عن أي انحراف حتى يمكن محاسبة المسؤولين عنها .

ثالثا : خصائص التخطيط

إن تفاوت نسبة نجاح التخطيط من خطة إلى أخرى يرجع إلى مجموعة كبيرة من الظروف و العوامل التي يمكن ترجمتها بمجموعة من الخصائص التي لابد من توفرها من اجل نجاح العملية التخطيطية و من أهمها :

أولوية التخطيط : يقضي هذا بموجب إعطاء التخطيط المرتبة الأولى في النظام الإداري للمؤسسة ، لان التخطيط هو الذي يحدد أهداف المؤسسة و بيعة العلاقات داخل المؤسسة و نوعية الموارد البشرية المطلوبة و توجيه نظام الإدارة و النظام الرقابي .

الواقعية : لكي تحقق الخطة غايتها لابد أن تكون هناك نظرة شاملة للواقع الاقتصادي للمؤسسة ، هذا من خلال الدراسة العلمية الدقيقة للتعرف على مواردها المالية و إمكاناتها البشرية ، الشيء الذي يسمح بوضع خطة سليمة تحقق غايتها في حدود هذه الإمكانيات .

الشمولية : التخطيط مهمة كل مسؤول حسب وظيفته داخل المؤسسة ، فالتخطيط يكون اشمل أكثر على مستوى الإدارة حيث أن خطط الإدارات الوسطى و الدنيا تنتج و تنبثق من خطط المستوى الأعلى.

التنسيق : التنسيق ضروري في عملية التخطيط حيث لابد أن يكون التناسق بين الأهداف و الوسائل المتبعة لتحقيقها ، و هذا لكي لا تتعارض الأهداف و الوسائل فيما بينها بغرض الوصول للهدف الرئيس .
المرونة : لابد للخطة عند وضعها أن تكون مرنة و هذا حتى تسهل عملية تعديلها عند اكتشاف أن وضع الخطة غير سليم و أن هناك ظروف واقعية تعيق عملية تحقيق الأهداف .

الإلزام : إن هذا المبدأ مهم جدا في التخطيط لان انعدام هذا الأخير يخول للأطراف المعنية بتنفيذ الخطة التهاون في تنفيذها و هذا ما يؤدي إلى تعطيل سير وتيرة النمو و التطور في المؤسسة ، لذلك لابد من المسائلة و المحاسبة حتى يتم تنفيذ الخطة بكاملها للوصول إلى الهدف الأساسي .

للتخطيط عدة أنواع مقسمة حسب عدة معايير نذكر منها التخطيط :

حسب المدى الزمني:

التخطيط طويل المدى : هو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية أكثر من خمس سنوات و يشترك فيه كل المدراء حيث يركز كل ميادين النشا في المؤسسة .

التخطيط متوسط المدى : هو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية اقل من خمس سنوات و يقوم به أفراد الإدارة الوسطى ، حيث انه عبارة عن وسيلة لتخطي العقبات التي تعترض التخطيط و الأجل .

التخطيط قصير المدى : هو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية اقل من سنة حيث ، انه يحتوي على خطط تفصيلية من التخطيط طويل المدى و ها لغرض حل المشاكل حين حدوثها .

التخطيط حسب نطاق التأثير :
التخطيط الاستراتيجي :يعرف التخطيط الاستراتيجي بأنه تحديد الأهداف الرئيسية طويلة الأجل للمنظمة و رسم الخطط و تخصيص الموارد المتاحة للمنظمة بالشكل الذي يمكن من تحقيق هذه الأهداف في إطار الفرص المتاحة و القيود المفروضة من بيئة المنظمة ، فهو التخطيط الذي يحدث تغيير نوعي في المنظمة و ممارسة الإدارة العليا و تأثيره بعيد و من أمثلته : التخطيط لإضافة خط إنتاجي جديد أو التخطيط لفتح سوق جديد .

التخطيط التكتيكي : يهدف إلى مساندة التخطيط الاستراتيجي للمؤسسة و يهتم بتقييم صلاحية البدائل المختلفة من الأهداف و الاستراتيجيات و اقتراح الجديد منها ، إذ يتميز بالمرونة في اختيار و مراجعة البدائل و تمارسه الإدارة الوسطى و تأثيره متوسط المدى , و من أمثلته : تقدير حجم الطلب على سلعة معينة في السوق .

التخطيط التشغيلي : و تختص به الإدارة الدنيا و يتم فيع تحديد تفاصيل التخطيط التكتيكي بوضع خط للأنشطة المتكررة في المؤسسة و القابلة للقياس و هذا في شكل تنبؤات ، و توضع الخطط التشغيلية في شكل موازنات و معايير تقديرية تسمح بتحديد النتائج بطريقة واضحة و قد تكون هذه الموازنات شهرية أو أسبوعية أو يومية ، و بالتالي يعمل على تقييم مدى تنفيذ خطة النوعين السابقين في شكل أرقام و قيم و من أمثلته : تحديد احتياجات إدارة الإنتاج من المواد و قطع الغيار .

التخطيط حسب الوظيفة :

بما أن المؤسسة تشتمل على عدة نشاطات متعلقة بطبيعة عملها و أهدافها فهناك وظائف لابد من التخطيط لها و هي : الإنتاج ، البيع ، المالية ، التموين .

تخطيط النتاج : يعرف بأنه :” القيام بالتنبؤ لوضع خطة تتضمن جميع خطوات تتابع العمليات الإنتاجية بالطريقة التي يمكن من خلالها تحقيق الأهداف المخطط ” .

إذن تخطيط الإنتاج هو عملية تنبؤ بجميع مرتحل الإنتاج و احتياجاتها للوصول إلى الأهداف المسطرة .
التخطيط المالي : و يهتم بكيفية الحصول على الأموال من عدة جهات بأقل جهد و تكلفة .

تخطيط البيع : تقوم المؤسسة بالتخطي للمبيعات و هدفها الأول هو التوصل إلى أفضل طريقة لتصريف السلع التي أنتجتها ، حيث نقوم بدراسة أهم نقاط البيع و أهم المتعاملين الذين يضمنون ترويج المنتوج بأقل تكلفة .

تخطيط التموين : هو عملية وضع التقديرات للمواد و اللوازم التي تحتاجها المؤسسة و ذلك في ضوء إمكانياتها.

إن التخطيط كعملية أساسية في كل مؤسسة ينطوي على مجموعة مترابطة من المراحل تتمثل فيما يلي :
التعرف على الفرص المتاحة و اكتشافها:

إن الخطوة الأولى في عملية التخطيط هي محاولة التعرف على الفرص (المشاكل )المتوقعة الحدوث في المستقبل ، ثم دراسة هذه الفرص دراسة كاملة لمعرفة جوانب القوة و الضعف فيها و تتم دراسة الفرص من خلال معالجة الجوانب التالية :

العوامل المحيطة بالمنظمة مثل العوامل الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية .
طبيعة السوق الذي تنشط فيه المنظمة .
درجة المنافسة السائدة .
معرفة رغبات العملاء و المستهلكين .
ظروف البيئة الداخلية مثل نوع الخبرات و الكفاءات لدى الأفراد و نوع الآلات و المعدات .
تحديد الأهداف : تعتبر الأهداف مزيج من الغايات الواقعية التي تصبو المؤسسة إلي تحقيقها و الأهداف تعكس مدى قدرة المؤسسة على التفاعل مع المحيط و يعتبر تحديد الأهداف الأساس في العملية التخطيطية لأنه يمكن من:

وضع خطة متكاملة و متناسقة خاصة إذا كانت الأهداف دقيقة.
تحديد رسالة المؤسسة في المجتمع .
توحيد جهود الإدارات و الأقسام و الأفراد .
توليد الدافع لدى كل فرد على العمل و هذا عن طريق ربط أهدافه بأهداف المؤسسة .
المساعدة على تقييم القرارات المتخذة .
المساعدة على التنبؤ بالسلوك و الأحداث المستقبلية .
تحديد المطلوب فهو مقياس للرقابة (خاصة إذا كانت كمية ) حيث يقدم المعايير اللازمة للقياس .

وضع الفروض التخطيطية :

إن المرحلة الثالثة في التخطيط هي وضع الفروض التي تمثل المستقبل الذي على أساسه ستوضع الفروض التخطيطية ، أي بعبارة أخرى البيئة المستقبلية التي ستعمل فيها الخطط و لهذا فان التنبؤ ضروري لوضع الفروض التخطيطية ، حيث توجد أربع أنواع للتنبؤ تتمثل فيما يلي :
التنبؤ الاقتصادي : التنبؤ بحالة الاقتصاد من حيث احتمال حدوث رواج أو كساد أو انتعاش فيه .
التنبؤ تكنولوجي : محاولة التعرف على الطرق و المعارف الفنية و التقنية المتوقع إدخالها في عملية الإنتاج .
التنبؤ بدرجة المنافسة : محاولة التعرف على ردود أفعال المؤسسات المنافسة عند تغيير أنواع و أسعار المنتوجات .
التنبؤ بسلوك المستهلك : من حيث الرغبات , الأذواق ، الطلب ….الخ .
تحديد البدائل : و تقتضي هذه المرحلة تجميع كل البدائل و طرق العمل حتى يتسنى للمؤسسة التعرف على البديل المناسب لتحقيق الأهداف المرجوة .
و حسب كونتر انه من النادر وجود خطة يمكن تنفيذها من خلال بديل واحد فقط بل يوجد أكثر من بديل و في الغالب ما يكون البديل الغير ظاهر هو عادة أفضل البدائل .
تقييم البدائل : بعد تحديد أفضل البدائل و اختبار نقاط القوة و الضعف فيها تأتي الخطوة التالية و هي تقييم هذه البدائل عن طريق وزن العوامل المختلفة على ضوء الفروض و الأهداف ، فاخذ البدائل قد يبدو أكثرها ربحية لكنه يستلزم مدفوعات نقدية ضخمة ، بينما بديل آخر يكون اقل ربحية و لكنه ينطوي على خطر اقل ، في الشركات الكبيرة قد تنطوي البدائل على عدد ضخم من المتغيرات و العديد من القيود مما يجعل عملية التقييم من أصعب الأمور و اعقدها و بسبب هذه التعاقدات نجد الاتجاه المتزايد نجو استخدام الطرق و الأساليب الجديدة من بحوث العمليات و التحليل الرياضي و أيضا الحاسب الآلي للمساعدة في القيام بعملية تقييم البدائل .
اختيار البديل المناسب : بعد تقييم البدائل المتوفرة تأتي مرحلة اختيار البديل المناسب الذي سيحقق الأهداف بأقل مخاطرة و اقل تكاليف و أعلى عائد والذي حاز على رضا و قبول الأفراد القائمين على عملية التنفيذ , و من ثم تحديد الأنشطة و الأعمال التي يجب القيام بها لوضع البديل المختار موضع التنفيذ.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التداول العربي
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: