تحليل القوى الخمس في تويوتا (نموذج بورتر)

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

تحليل القوى الخمس في تويوتا (نموذج بورتر)

يعطي تحليل القوى الخمس (نموذج بورتر) للعوامل الخارجية في بيئة صناعة تويوتا نظرة ثاقبة على الاتجاه الاستراتيجي للشركة تواجه شركة Toyota Motor Corporation التأثيرات الهامة للعوامل الخارجية في بيئة صناعتها ، كما هو موضح في تحليل Five Force القائم على نموذج بورتر. هذه العوامل الخارجية تمارس قوة على تويوتا وتؤثر على اتجاهها الاستراتيجي. حتى مع القضايا والتحديات المحددة في هذا التحليل للقوات الخمس ، تظل تويوتا واحدة من أفضل اللاعبين في صناعة السيارات العالمية. يمثل هذا النجاح قدرة الشركة على تحمل القوى السلبية في بيئتها الخارجية. ومع ذلك ، كما هو موضح في تحليل القوى الخمس ، يجب على تويوتا مواصلة الابتكار من أجل ميزة تنافسية ضد الشركات الأخرى.

يحدد تحليل القوى الخمس لشركة Toyota Motor Corporation شدة أو قوة العوامل الخارجية في بيئة صناعة السيارات. وتقدم توصيات لنجاح تويوتا المستمر.
تحليل بورتر لشركة تويوتا يوضح تحليل القوى الخمس لشركة تويوتا أن أهم ما يميزها هو المنافسة وقدرة العملاء على المساومة ، والتي تعد أقوى العوامل الخارجية في بيئة صناعة السيارات. فيما يلي القوى الخمس وشدتها في التأثير على تويوتا:

  1. التنافس أو المنافسة التنافسية (قوة قوية)
  2. القدرة على المساومة من المشترين أو العملاء (قوة قوية)
  3. قوة المساومة للموردين (قوة ضعيفة)
  4. تهديد البدائل أو الإحلال (قوة معتدلة)
  5. تهديد الداخلين الجدد أو الدخول الجديد (قوة ضعيفة)

يوضح تحليل القوى الخمس هذا أن تويوتا يجب أن تركز على ضمان ميزة تنافسية لتحمل قوة المنافسة القوية. بالإضافة إلى ذلك ، تحتاج تويوتا إلى زيادة قدرتها على تلبية تفضيلات وتوقعات العملاء ، الذين يمارسون أيضًا قوة قوية على قطاع الأعمال وصناعة السيارات.

التنافس التنافسي أو المنافسة مع شركة تويوتا (قوة قوية)

يجب أن تتعامل تويوتا مع قوة المنافسة القوية. يحدد هذا المكون من تحليل القوى الخمس كيف تؤثر الشركات على بعضها البعض. في حالة Toyota ، تعتبر العوامل الخارجية التالية هي المساهم الرئيسي في قوة التنافس القوي في بيئة الصناعة:

  • عدوانية عالية للشركات (قوة قوية)
  • تنوع وتميز عالية للشركات (قوة قوية)
  • انخفاض عدد الشركات الكبيرة (القوة المعتدلة)

شركات السيارات عدوانية ضد بعضها البعض من حيث عوامل مثل الابتكار والتسويق. تتنافس تويوتا أيضًا مع مجموعة كبيرة ومتنوعة من الشركات التي تفرق بين التكلفة والإلكترونيات وكفاءة استهلاك الوقود والأناقة وصورة العلامة التجارية والمتغيرات الأخرى. ومع ذلك ، على الرغم من وجود العديد من شركات السيارات الصغيرة ، إلا أن تويوتا تتنافس مع عدد صغير فقط من الشركات الكبيرة. ومع ذلك ، يوضح هذا الجزء من تحليل القوى الخمس لشركة Toyota أنه يجب أن يكون لدى الشركة استراتيجيات شاملة لمعالجة القوة التنافسية القوية.

القوة التفاوضية لعملاء / مشتري تويوتا (قوة قوية)

يؤثر عملاء Toyota بشكل مباشر على العمل من خلال الإيرادات. يوضح هذا المكون من تحليل القوى الخمس تأثير المشترين على الأعمال. في حالة Toyota ، تعتبر العوامل الخارجية التالية هي المساهمين الرئيسيين في القوة القوية أو القدرة التفاوضية للمشترين في بيئة صناعة السيارات:

  • تكاليف تحويل منخفضة (قوة قوية)
  • جودة عالية للمعلومات (قوة قوية)
  • توفر بديل معتدل (قوة معتدلة)

تكاليف التحويل المنخفضة تعني أنه يمكن للعملاء التغيير بسهولة من شركة تويوتا إلى الشركات المنافسة دون أي تكلفة إضافية. يحدث هذا التغيير عادة عندما يشتري العملاء سيارة جديدة. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن لعملاء Toyota اختيار الخيار الأفضل بسهولة لأن لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات دقيقة ، مثل معلومات المنتج من مواقع الشركات. تتوفر بدائل ، على الرغم من أن السيارات من شركات مثل تويوتا لا تزال أفضل من حيث الراحة. في هذا الجزء من تحليل القوى الخمس لشركة تويوتا ، يتمثل التأثير المشترك لهذه العوامل الخارجية في القوة القوية أو القدرة التفاوضية للعملاء. تحتاج تويوتا إلى ضمان توافق منتجاتها مع تفضيلات وتوقعات عملائها المستهدفين.

القوة التفاوضية لموردي تويوتا (قوة ضعيفة)

يهدف موردو Toyota إلى التأثير على الشركة لتحسين أعمالها. يعكس هذا المكون من تحليل القوى الخمس التفاعلات بين الشركات ومورديها. في حالة Toyota ، تساهم العوامل الخارجية التالية في بيئة صناعة السيارات في ضعف قوة الموردين أو قوتهم التفاوضية:

  • السكان المعتدل للموردين (القوة المعتدلة)
  • ارتفاع العرض الكلي (قوة ضعيفة)
  • تكامل منخفض للموردين (قوة ضعيفة)

العدد المحدود من الموردين حول العالم يخلق قوة معتدلة تؤثر على تويوتا. من الناحية النظرية ، تكون هذه القدرة على المساومة أعلى عندما يكون عدد الموردين أقل. ومع ذلك ، فإن التوافر الكبير للإمدادات المستخدمة لتصنيع منتجات تويوتا يضعف قوة الموردين. بالإضافة إلى ذلك ، فإن غالبية الموردين في صناعة السيارات العالمية ليس لديهم تكامل أو ملكية وتحكم في توزيع المواد التي تصل إلى شركات مثل تويوتا. وبالتالي ، يبرز هذا الجزء من تحليل القوى الخمس لشركة تويوتا السهولة النسبية للشركة في معالجة القوة الضعيفة أو القدرة التفاوضية للموردين.

التهديد بالبدائل أو الإحلال (القوة المعتدلة)

تؤثر البدائل على أعمال تويوتا من خلال التنافس مع منتجات الشركة. يحدد هذا المكون من تحليل القوى الخمس تأثير المنتجات البديلة. في حالة Toyota ، تعتبر العوامل الخارجية التالية في بيئة صناعة السيارات هي المساهم الرئيسي في القوة المعتدلة أو التهديد باستبدالها:

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

  • تكاليف تحويل منخفضة (قوة قوية)
  • توفر معتدل للبدائل (قوة معتدلة)
  • راحة منخفضة في استخدام البدائل (قوة ضعيفة)

في معظم الحالات يكون من السهل نسبيًا على العملاء التحول من Toyota إلى البدائل. هذه البدائل لمنتجات تويوتا تشمل وسائل النقل العام والدراجات وغيرها من وسائل النقل. ومع ذلك ، لا تتوفر هذه البدائل إلا بشكل معتدل. في بعض المناطق ، تغيب بدائل منتجات تويوتا ، كما هو الحال في بعض مناطق الضواحي حيث لا تتوفر المواصلات العامة بسهولة. بالإضافة إلى ذلك ، عادة ما تكون هذه البدائل أقل ملائمة من استخدام منتجات شركات مثل Toyota. في هذا الجزء من تحليل القوى الخمس لشركة تويوتا ، يخلق الجمع بين هذه العوامل الخارجية في صناعة السيارات تهديداً معتدلاً يتمثل في إحلال البدائل التي يجب على تويوتا معالجتها بجعل منتجاتها سهلة المنال وبأسعار معقولة.

تهديد الداخلين الجدد أو الدخول الجديد (قوة ضعيفة)

الوافدون الجدد هم منافسون محتملون يهددون أعمال تويوتا. يوضح هذا المكون من تحليل القوى الخمس التأثير المحتمل للدخول الجديد. في حالة Toyota ، تساهم العوامل الخارجية التالية في بيئة صناعة السيارات في ضعف قوة أو تهديد الداخلين الجدد:

  • تكاليف رأس المال مرتفعة (قوة ضعيفة)
  • التكلفة العالية لتطوير العلامة التجارية (قوة ضعيفة)
  • ارتفاع تكاليف سلسلة التوريد (قوة ضعيفة)

تويوتا تواجه تهديدا ضعيفا لدخول جديد. تمثل التكاليف المرتفعة لإنشاء وصيانة وتطوير شركة جديدة في الصناعة حواجز كبيرة أمام الدخول. هذه الحواجز تضعف آثار الداخلين الجدد على شركات مثل تويوتا. هذه القوة أقل أهمية من المنافسة وقدرة العملاء التفاوضية على أعمال تويوتا. وبالتالي ، يُظهر هذا الجزء من تحليل القوى الخمس أن تهديد الداخلين الجدد هو من بين اهتمامات تويوتا في تنمية أعمالها والحفاظ على مواقعها كواحدة من أفضل الشركات المصنعة للسيارات في العالم.

تحليل القوى التنافسية الخمسة – نموذج بورتر

أضيفت في May 7, 2020 بواسطة مشعل العصيمي

في هذا المقال سوف نتطرق إلى إحدى الطرق العلمية المتبعة في التحليل الاستراتيجي و المستخدمة لتحليل وتقييم مدى جاذبية قطاع ما للاستثمار هذا النموذج أو التحليل يستخدم كطريقة منطقية ومنهجية منظمة من قبل شركات الوساطة المالية لتقييم استثمار الأموال في قطاع معين وتعطي نظرة واقعية للمستثمر هل يقدم على وضع أمواله واستثمارها وضخها في هذا القطاع ام لا. طبعا سنشرح هذا النموذج بمثال تطبيقي وهو مثال افتراضي أرجو أن لا يعتبر كتوصية حقيقية للاستثمار أو تركه هو مثال تعليمي فقط.

نبدأ بالمثال شخص يملك سيولة و يريد فتح بنك في السعودية ماذا يعمل؟

الحل يقوم باستخدام ” نموذج بورتر ” وذلك لتحديد وتقييم مدى جاذبية القطاع البنكي لهذا الاستثمار و هل فتح البنك مجدي أم لا؟ وذلك من خلال تحليل القطاع البنكي من خلال خمسة خطوات ذكرها بورتر:

1– حدة المنافسة:

يبدا المحلل هنا بالتفكير في هذا القطاع و هل المنافسة شديدة فيه أما لا.

وبنظرة خاطفة للقطاع البنكي في السعودية نرى أن هناك منافسة شديدة فيما بينهم حيث أن البنوك تتسابق لوضع الحد الادنى من هوامش الفائدة على القروض وبتقديم البطاقات الائتمانية المجانية بدون رسوم ولمدى الحياة. كما أن البنوك تتسابق فيما بينها لفتح الفروع وتقديم المميزات للموظفين وذلك للاستمرار عندهم , ولكن من جانب أخر فهذه المنافسة مرتكزة على المدن الكبيرة فقط وتخلو المدن والقرى الصغيرة من هذه المنافسة حيث هناك طلب شديد على الخدمات البنكية في المدن الصغيرة . ولديهم رؤوس أموال لا بأس بها من التجارة والزراعة الموجودة لديهم.

ويستمر المحلل بالتفكير المنطقي ومناقشة نفسه وإطلاق العنان مع حصرها في جانب شدة المنافسة ليخلص في النهاية إلى نتيجة بناء على هذا التحليل.

وفي النهاية يختم هذه النقطة بملخص لنظرته حول هذه النقطة حيث من الممكن أن يقول أن درجة المنافسة الحالية في القطاع البنكي تعتبر متوسطة إلى شديدة بناء على ماسبق ذكره من معطيات.

2– التهديد من دخول منافسين جدد:

هنا المحلل ينظر إلى كيفية دخول المنافسين والذي هم هنا البنوك الجديدة حيث يقوم بتحليل طريقة دخول المنافس الجديد لهذا المجال والذي نرى أن الدخول لهذا القطاع ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى راس مال كبير جدا وخبرة واسعة كما أن المنافس الجديد لو دخل يحتاج إلى دعاية كبيرة لإقناع الناس بالتعامل معه ويستمر المحلل بالتفسير والتحليل من كل الجوانب المتعلقة بدخول هذا اللاعب الجديد.

وفي النهاية ننتهي بنتيجة مفادها مثلاً أن تهديد دخول منافسين جدد قليل جدا ومنخفض.

3– تهديد المنتجات البديلة

يقوم المحلل هنا بحصر البدائل في القطاع البنكي وهي لن تخرج مثلا عن بديلين :

  • التعامل بالكاش والنقد
  • البنوك المنافسة والتي تتميز فيما بينها بعدة نقاط:
    1. التعامل مع العميل
    2. الموقع القريب وكثرة الفروع
    3. العروض المخفضة على القروض والبطاقات الائتمانية

ويسرد المحلل النقاط التي تتمايز البنوك فيما بينها ومن ثم يقوم بتحليل كل نقطة. فالنقطة الأولى وهي التعامل بالكاش يعتبر تهديده ضعيف جدا إلى معدوم حيث أن المنشآت والمنظمات ملزمة بتحويل الرواتب عن طريق البنوك كما أن تسديد الخدمات المختلفة يحتاج إلى حساب بنكي للتعامل معها.

أما بالنسبة للنقاط التنافسية بين البنوك فيما بينها فيسرد المحلل نظرته بشكل تفصيلي كما يتضح بالأسفل:

  • التعامل مع العميل: يعتبر عامل مهم وهي ميزة تؤثر بشكل كبير على اختيار البنك وتركه خصوصا لأصحاب رؤوس المال الكبيرة والذي يريدون التعامل المميز والخدمة السريعة
  • أما الموقع القريب يعتبر في المدن الكبيرة عامل غير مؤثر وذلك نظرا لانتشار الفروع في كل مكان وكذلك لعدم الحاجة للذهاب للبنك بشكل كثيف.
  • أما العروض المخفضة على القروض والبطاقات الائتمانية فتعتبر جاذبة ولكنها ليست مؤثرة حيث أن الشروط الحالية من قبل مؤسسة النقد تلزم بعدم اشتراط تحويل الراتب للخدمات البنكية.

لذا وبناء على ماسبق نرى أن أثر البدائل يعتبر متوسط إلى عالي نظرا لكون فتح الفروع والانتشار واقناع العميل يعتبر أمر يحتاج إلى وقت طويل.

4– القوة التفاوضية للموردين

هنا يرى المحلل ماهي نقاط القوى لدى المورد ولنفترض هنا أن المورد هم الوكالات الخاصة بالتوظيف لدى البنوك سواء موظفين علاقات أو محاسبين أو حتى في مبرمجين ومختصي تقنية .

ومن نظرة إلى السوق نرى أن الكفاءات في الجانب المالي والمحاسبي قليلة, كما ان هذا القطاع يحتاج إلى توظيف عدد كبير من الموظفين ولكن بالنظر إلى واقع الخريجين الحالي وكذلك قصر مدة التدريب لإخراجهم مؤهلين للسوق البنكي. لذا نرى أن القوة التفاوضية للموردين هنا منخفضة إلى متوسطة.

5– القوة التفاوضية للمشترين

المشترين هنا هم عملاء البنك سواء الأفراد أو الشركات أو حتى الوزارات والمنظمات الحكومية. والتي يتضح أنها عالية حيث ان غضب عميل قد يؤدي إلى سحب مدخراته مما قد يضع البنك في ورطة مالية.

لذا فنظرة المحلل هنا أن القوة التفاوضية للمشترين عالية جداً

بعد هذا التحليل لهذه القوى الخمسة :

– التهديد من دخول منافسين جدد:

– تهديد المنتجات البديلة

– القوة التفاوضية للموردين

– القوة التفاوضية للمشترين

يخلص المحلل بنتيجة نهائية لهذا التحليل , وبناء على تطبيق تحليل القوى الخمسة لبورتر على القطاع البنكي أنه غير جاذب للاستثمار لما ذكرنا من نقاط

القوى الخمس لبورتر | القوى التنافسية الخمسة لبورتر

نظرة سريعة عن القوى الخمس لبورتر

اليوم نتحدث عن واحدة من أقوى الإستراتيجيات في عالم الأعمال والتي تعرف باسم إستراتيجية القوي الخمسة لواضعها مايكل بورتر، وهي إستراتيجية سهلة وفعالة تهدف لتقييم وضع المؤسسة في السوق وتقوم على دراسة وفهم مواطن القوة في المؤسسة أو المنتج، وكذلك دراسة مواطن الضعف، وتضع المعايير الواجب تنفيذها للاستخدام الصحيح لمواطن القوة والتحسين من نقاط الضعف، ومحاولة الوصول لتصورات عن الخطوة القادمة لتجنب الوقوع في الأخطاء.

تاريخ القوى الخمس لبورتر

مايكل بورتر هو أستاذ بقسم إدارة الأعمال بجامعة هارفرد ويعد أحد مؤسسي وواضعي مبادئ الإستراتيجية التنافسية، نال العديد من الجوائز منها جائزة ويلز للافتصاد والعلوم التجارية كما يحمل 12 دكتوراه فخرية من أكبر جامعات العالم، وقام بوضع نموذج القوى الخمسة الخاص به عام 1979 في كتاب عرف باسم “Competitive Strategy: Techniques for Analyzing Industries and Competitors” أو “الإستراتيجية التنافسية : طرق التحليل للصناعات وللمنافسين”.

أهداف و فوائد القوى الخمس لبورتر

يعتبر بورتر أن المعايير الخمسة التي وضعها هي التي يتحدد علي آثارها الربحية المحتملة لمنتج ما، وتقوم علي تحليل مجال العمل ودراسة البيئة التي يجري التنافس بها، والعوامل المؤثرة على أداء وبيئة العمل، وينتج عن هذا التحليل صورة كلية يستخدمها القائد لوضع التصورات الإستراتيجية لخطة العمل والقرارات الفاعلة والتي ترفع من تنافسية الشركة.

محاور/عناصر تحليل القوى الخمس

العامل الاول : قوة المورد

اولى عناصر نموذج بورتر الخماسي يمكن بتحليل قوى التوريد والمدخلات الوقوف علي سبب أرتفاع تكلفة المواد الأولية والخامات الخاصة بمنتجك، والإجابة علي تساؤلات هامة مثل ما سبب رفع المورد لسعر خامة ما، ومحاولة وضع مفاهيم واضحة للتعرف على الموردين وفهم ما هي قوة المورد الذي تتعامل معه وهل أنت قادر علي التحول من مورد لآخر، وما هي تكلفة التحول، وعلي ضوء هذه المدخلات تكون قادر علي فهم لماذا من الصعب الدخول في هذا السوق أو لماذا يجب أقتحام هذا السوق، والعوامل التي تبرز قدرة الموردين علي التلاعب في السوق هي :

  • أنفراد المورد بنوع ما من الخدمات أو السلع.
  • أنخفاض عدد الموردين قياساً بحجم الشركات الموجودة.

وتبعاً لقدرة المورد وأداءه يمكن قياس مدى الربحية فإذا كان المورد قادر علي تقديم نفس الجودة مع سعر أقل زادت الربحية وبالعكس.

العامل الثاني : قوة المشترين

والهدف من تحليل هذه القوة التعرف علي قدرة عملائك في التأثير على سعر السلعة التي تقدمها، أو هل في إمكانهم الضغط عليك لتقديم جودة أعلى من التكلفة المطلوبة منهم، وهل من السهل وضعك في منافسة مع المنتجين الآخرين من قبل العملاء؟ وللإجابة على هذه التساؤلات علي يجب عليك أن تعرف العوامل التي تجعل المشترين مؤثرين بقوة وهي كما قسمها بورتر :

  • إذا كانت بدائل المنتج متاحة ومتوافرة وربما بجودة أعلى أو بأسعار أقل.
  • إذا كان المشتري يطلب كميات كبيرة ما شأنه أن يقلل من سعر الوحدة.
  • إذا كان المشتري قادر علي التحول لمنتج آخر قادر علي القيام بنفس الوظائف مع سعر أقل.
  • كان المشتري قادر علي الشراء والدفع فيما بعد.

وبالإجابة عن هذه الأسئلة ستكون قادراً على تحليل مدى تأثير المشترين على ربحيتك

العامل الثالث : قوة المنافسين

وهنا يجب عليك دراسة عدد وقدرة المنافسين في مجالك، فإذا كان هناك العديد من المنافسين قادرين علي توفير نفس المنتجات وبنفس الجاذبية فأنت لن تكون قادراً على التحكم في السوق أو في الربحية بأي حال من الأحوال لأن المورد أو المشتري سيكون قادر على التحول لأي منافس أخر أذا لم تقم بتقديم عرض جيد له، وفي المقابل إذا كنت تفعل أو تقدم شيئ لا يقدر علي تقديمه الكثيرون فهذه يعد قوة هائلة بين يديك.

وفي هذا العامل تظهر القدرة والقيمة التنافسية فعندما تقدم شيء جديد أو مميز في سلعتك أو يطلب العميل منتجك بالاسم، فهذا يعد من اقوي الميزات التنافسية التي قد تحصل عليها.

العامل الرابع : قوة الاستبدال

وبتحليل هذا المنتج تكون قادراً على الوقوف علي أسباب التفوق أو التراجع في قوة منتج ما، وتعني قدرة المستهلك على استبدال منتجك بشيء جديد، وكمثال على الصيدليات تعتمد علي استخدام الأوراق والقلم لتنظيم المدخلات الخاصة بهم، إذا ما قمت بتقديم تطبيق جديد او برنامج كمبيوتري يسهل من القيام بالأمر ويحد من الطريقة اليدوية فهم بالتأكيد سيستخدمون التطبيق من خلال جهاز الكمبيوتر ولن يلتفتوا لنوع جديد من الدفاتر الورقية التي أنتجها مصنع الأوراق خصيصاً للصيدليات، بذلك أنت استبدلت الطريقة وليس المنتج وجذبت شريحة أخري من المستخدمين، وبالعكس فاذا كنت تنتج الأوراق فهناك مخاطر قائمة من استبدالها ببرامج الكمبيوتر.

العامل الخامس : تهديد الدخول الجديد

والهدف من تحليل هذا المدخل الوقوف علي العوامل التي قد تؤثر في قدرة المؤسسة علي الدخول في مجال معين أو دخول العملاء في سوقك، وهذه العوامل كما حددها بورتر هي :

  1. الحجم : وتشير لإمكانية شركات أخرى على إنتاج كميات كبيرة من سلعة أنت تقدمها بحجم أقل.
  2. التميز : إذا كانت علامتك التجارية معروفة، فبالتأكيد سيكون عملائك على ثقة فيك وفي منتجك، والشركات ذات العلامات التجارية المعروفة دوماً ما تحافظ على تميزها وتعد أحد أهم الصعوبات للدخول في مجال جديد هي محاولة التميز وسط علامات تجارية معروفة.
  3. رأس المال : لتمييز المنتج فيجب توفير الاعتماد اللازم له، ووضع بنية أساسية جيدة للمشروع.
  4. التكاليف : في حالة ما كانت المؤسسة قادرة على توفير المواد الخام بسعر أقل أو قادرة على الحصول على أي نوع من الدعم فهذا يخفف من تهديدات الدخول الجديد وتوفر بيئة مستقرة نوعاً ما.
  5. الأسواق : الوصول لسوق جديدة أو محاولة الدخول في سوق قائم بالفعل يحتاج للكثير من المجهود، وأصحاب المشروعات الجديدة يكونون دوماً في حاجة لتقديم ما يدفع العملاء للتعامل معهم مثل تخفيض السعر أو تقديم منتج مميز.
  6. السياسات الحكومية : قد تكون أحدي تهديدات الدخول في المشاريع، فقد تكون الدولة تفرض المزيد من الضرائب على سلعة ما مثلاً أو صعوبة الحصول على التراخيص أو صعوبة إيجاد المواد الخام، كل ذلك يجب دراسته قبل البدء في التنفيذ.

مثال تطبيقي

فأذا تم الوصول إلى المعلومات الكافية التي من شأنها توضيح الأمر لصاحب المشروع وتحليل هذه المدخلات بصورة واضحة، سيكون هناك نظرة شاملة وعامة عن مدى جدية المشروع، مع وضع المحاذير اللازمة وإيجاد حلولها قبل البدء.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التداول العربي
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: