تحول أسهم ايتنا إلى الاتجاه التصاعدي بعد تفوق نتائج الربع الثاني على تقديرات المحللين

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

ارتفاع مبيعات Apple رغم فيروس كورونا لكن الرئيس التنفيذي يتوقع مستقبلا ضبابيا

أعلنت Apple عن مبيعات وأرباح تفوق توقعات وول ستريت اليوم الخميس، إذ قال الرئيس التنفيذي تيم كوك إن مبيعات الصين “تمضي في الاتجاه الصحيح” مع إعادة فتح اقتصاد البلاد بعد فيروس كورونا المستجد.

لكن كوك قال إن من المستحيل توقع النتائج بصفة عامة للربع الحالي بسبب الضبابية الناجمة عن الفيروس.

وفي ظل طابعها العالمي، كان عدد محدود من الشركات الأمريكية منكشف على انتشار فيروس كورونا مثل أبل، التي انخفضت مبيعات هاتفها آيفون في الربع المنتهي في مارس آذار إذ اضطرت الشركة لبيع الأجهزة عبر الإنترنت فقط في أماكن كثيرة.

وارتفعت مبيعات خدمات مثل محتوى البث التلفزيوني مع بقاء مليارات الأشخاص في منازلهم. والصين، حيث جرى اكتشاف الفيروس أولا، سوق كبير لأبل إذ تشكل نحو سدس مبيعاتها بصفة عامة، وهي تضم أيضا معظم المصانع المتعاقدة مع أبل.

وسجلت أبل مبيعات في الصين بقيمة 9.46 مليار دولار، بانخفاض يقل عن مليار دولار مقارنة مع نفس الفترة قبل عام، في مؤشر محتمل على الكيفية التي ستبلي بها الشركة في بقية الأسواق الخارجة من إجراءات العزل العام.

وسجلت الشركة صافي أرباح بقيمة 11.24 مليار دولار خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالي، مقارنة مع 11.56 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وأعلنت أبل عن مبيعات بقيمة 58.3 مليار دولار وأرباح بواقع 2.55 دولار للسهم في ربعها المالي الثاني المنتهي في مارس آذار، وهو ما يزيد عن النتائج قبل عام البالغة 58 مليار دولار و2.46 دولار، ويفوق توقعات المحللين عند 54.5 مليار دولار و2.27 دولار وفقا لبيانات آي/بي/إي/إس من رفينيتيف.

وتذبذب أداء أسهم أبل، التي أغلقت مرتفعة بأكثر من اثنين بالمئة، بعد النتائج، لتنخفض 1.7 بالمئة بعد أن سجلت ارتفاعا طفيفا في وقت سابق في تداولات ممددة.

وقالت الشركة في البيان: “على الرغم من التأثير العالمي غير المسبوق لجائحة كورونا، نحن فخورون بأن نبلغ أن شركة Apple حققت نمواً خلال الربع، مدفوعة بارتفاع إيرادات الخدمات إلى مستوى قياسي 13.34 مليار دولار”.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

وعلى صعيد عوائد مبيعات أجهزة آيفون، فقد تراجعت بنحو 7% على أساس سنوي إلى 28.96 مليار دولار خلال الربع المالي الثاني مقارنة مع 31.05 مليار دولار خلال الربع نفسه من 2020.

وكانت توقعات المحللين تُشير إلى أن مبيعات Apple من أجهزة “آيفون” ستبلغ 28.39 مليار دولار خلال نفس الفترة.

كما أظهرت البيانات انخفاض مبيعات أجهزة “آيباد” الفصلية إلى 4.36 مليار دولار.، مقارنة مع 5.51 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

أما مبيعات أجهزة “ماك” فقد تراجعت إلى 5.35 مليار دولار في الربع المالي الثاني، مقابل 4.87 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2020.

ومن ناحية أخرى ، أعلنت شركة Apple أنها ستضيف 50 مليار دولار لبرنامج إعادة شراء الأسهم، كما ستعزز توزيعات أرباحها الفصلية بنسبة 6% إلى 82 سنتًا للسهم.

ولم تقدم الشركة اي توقعات عن نتائج اعمالها للربع المقبل، كما كانت تفعل سابقا.

كما تراجعت السيولة النقدية لدى الشركة إلى 192.8 مليار دولار، بالمقارنة مع 207.1 مليار دولار في الربع السابق.

تقرير: أرباح الشركات بالكويت أفضل من المتوقع رغم بعض التراجع

الكويت – مباشر: قال بنك الكويت الوطني إن النتائج المالية للشركات المدرجة ببورصة الكويت، ما زالت تُشير إلى بعض التراجع، على الرغم من أن الأداء كان أفضل من المتوقع؛ فقد تأثر قطاع الشركات بالانخفاض الحالي في أسعار النفط، وبانت علامات الضعف بشكل أكثر في الخدمات المالية غير البنكية والعقارات.

وأضاف التقرير الذي تلقى “مباشر” نسخته، أن الأمر بدا وكأن إعلانات الأرباح أتت أفضل مما كان متوقعاً؛ إذ حققت الأسهم أرباحاً جيدة منذ بدء فترة إعلان الأرباح. كما استمر دعم الأسهم بفضل التحسن العام في معنويات السوق والذي نتج عن بيع شركة أمريكانا إلى مستثمر من دولة الإمارات.

وأوضح التقرير أن أرباح الشركات المدرجة بالبورصة تراجعت 6% على أساس سنوي؛ فقد تراجعت الأرباح الإجمالية لعدد 166 شركة من الشركات التي أعلنت عن أرباحها، من بين إجمالي 171 شركة كويتية مدرجة بسوق الكويت، إلى 1.1 مليار دينار بالتسعة أشهر الأولى من عام 2020. وما زال نمو الأرباح يشير إلى تراجع بنسبة 4.2% على أساس سنوي حتى بعد التصحيح للربح الاستثنائي الذي سجله أحد البنوك بالربع الأول من عام 2020.

وبحسب التقرير، ازدادت الخسائر لتصل إلى 82 مليون دينار، بزيادة بلغت نسبتها 59% على أساس سنوي، في حين كان عدد الشركات التي حققت خسائر ثابتاً عند 40 شركة. ومع ذلك، بدا أن نتائج الأرباح تحقق تحسناً في الربع الثالث من عام 2020 مقارنة بالنصف الأول من العام.

وأشار تقرير “وطني” إلى أن الهبوط الكبير في أسعار النفط من منتصف عام 2020 كان له أثر واضح على أداء الشركات؛ إذ أصبحت بيئة العمل أكثر تحدياً. وشهدت الإيرادات الإجمالية لعينة من 130 شركة مدرجة تراجعاً نسبته 2.7% على أساس سنوي بالتسعة أشهر الأولى من عام 2020. وهذا هو العام الثاني على التوالي لتراجع الإيرادات الإجمالية. ومع ذلك، يجب أن يعود نشاط الأعمال إلى مساره للتعافي مع توقع ارتفاع النمو غير النفطي ارتفاعاً طفيفاً في عام 2020 مدفوعاً بالاستثمارات.

وكان للخدمات المالية غير البنكية النصيب الأكبر من التراجع في الأرباح، بحسب التقرير، إذ انخفضت أرباح هذا القطاع 69% على أساس سنوي. ويبدو أن الأداء الضعيف لأسهم دول مجلس التعاون الخليجي في مطلع عام 2020 قد ألقى بظلاله على محافظ الشركات الاستثمارية. كما أن نسبت التداول المنخفضة بالبورصة المحلية قد أثرت على الأرجح على دخل القطاع من العمولات. ونتيجة لذلك، عانت 14 شركة في القطاع من خسائر إجمالية قيمتها 53 مليون دينار. ومن بين الشركات البالغ عددها 41 التي أعلنت عن نتائج التسعة أشهر، شهدت 27 شركة تراجع أرباحها مقارنة بنفس الفترة للعام 2020.

وكانت الشركات العقارية أيضاً مساهماً رئيسياً في التراجع، وفقاً للتقرير، فقد تراجعت الأرباح الكلية لهذا القطاع 28% على أساس سنوي، وكان التراجع على نطاق واسع حيث شهدت نحو 60% من الشركات التي أعلنت عن نتائجها المالية انخفاضاً في الأرباح، كما حققت 15 شركة خسائر مقارنة بعدد 11 شركة حققت خسائر بالتسعة أشهر الأولى من عام 2020. وتزامن ذلك مع انخفاض حاد بالنشاط في السوق العقاري وتصحيح ملحوظ في الأسعار، وانخفضت قيمة المبيعات بنسبة 27% على أساس سنوي، وهبطت مؤشرات بنك الكويت الوطني لأسعار العقارات بنسبة 13-16%.

وذكر التقرير أن نتائج البنوك جاءت متباينة، إذ سجلت بعضها نمواً ثنائي الرقم، بينما شهدت بعضها تراجعات ملحوظة في الأرباح. وعلى مستوى القطاع، هبطت الأرباح بنسبة 0.5% على أساس سنوي بالتسعة أشهر الأولى من 2020. ولكن إذا استثنينا الزيادة الكبيرة في بيع أحد الأصول والتي تم الإعلان عنها بالربع الأول من عام 2020 يتبين أن البنوك سجلت ارتفاعاً بنسبة 3.9% على أساس سنوي إذ استمر القطاع في إظهار مرونة في ظل الانخفاض الحالي لأسعار النفط ووسط مخاوف بالكويت والمنطقة من احتمال تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي.

كان القطاع الاستهلاكي المساهم الرئيسي في النمو على الرغم من الانخفاض عن أدائه الأكثر قوة في السنوات القليلة الماضية. وأوضح التقرير أن إجمالي الأرباح لقطاعي الخدمات الاستهلاكية والسلع الاستهلاكية ارتفع بنسبة 11% و10% على أساس سنوي على التوالي. ومع ذلك، شهدت أكثر من نصف الشركات في هذين القطاعين تراجعات في الأرباح.

واختتم “وطني” تقريره قائلاً: إن إعلانات الأرباح على ما يبدو أتت أفضل مما كان متوقعاً وكان لها تأثير إيجابي على الأسهم؛ فقد ارتفع المؤشر الوزني لقيمة بورصة الكويت 4.7% منذ نهاية شهر سبتمبر، وأعلنت عينة من 11 شركة ذات أسهم ممتازة أرباحاً صافية تفوق متوسط تقديرات المحللين بنسبة 19%. ومن بين شركات هذه العينة، شهدت شركتان فقط أرباحاً دون مستوى التقديرات. كما أن استحواذ مستثمر من دولة الإمارات على حصة ملكية مسيطرة في أمريكانا منح الاتجاه العام للسوق دفعة قوية.

تويوتا تعيد شراء أسهم بقيمة 1.8 مليار دولار بفضل الأرباح القوية

أعلنت مجموعة “تويوتا موتور كورب” أكبر منتج سيارات في اليابان برنامجا لإعادة شراء جزء من أسهمها المطروحة في البورصة بقيمة 200 مليار ين (8. 1 مليار دولار) بعد أن تجاوزت أرباحها ربع السنوية توقعات المحللين، وهو ما يؤكد قدرة المجموعة اليابانية على المحافظة على ربحيتها حتى مع تراجع الطلب العالمي على السيارات.
ووصلت أرباح تشغيل تويوتا خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي حتى 30 سبتمبر الماضي 662 مليار ين بفضل إجراءات خفض النفقات والمبيعات الجيدة في اليابان وكوريا الشمالية، في حين كان متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء رأيهم بشأن أرباح التشغيل يبلغ 604 مليارات ين.
وأشارت بلومبرج إلى أن تويوتا انضمت إلى تيسلا للسيارات الكهربائية وفورد موتور وفولكسفاجن في تحقيق نتائج أفضل من التوقعات خلال الشهور الثلاثة المنتهية يوم 30 سبتمبر الماضي، رغم ضعف مبيعات السيارات في مختلف أنحاء العالم.
وساهمت إجراءات خفض النفقات، في تحقيق تويوتا نتائج تفوق توقعات المحللين رغم استثماراتها الضخمة لمواجهة تحول صناعة السيارات العالمية نحو السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة.
وبحسب بيان تويوتا، فإن برنامج إعادة شراء الأسهم الجديد يستهدف إعادة شراء نحو 1.2 % من الأسهم المطروحة في البورصة وهو ما يتفق مع البرنامج السابق لإعادة شراء الأسهم، حيث اعتادت الشركة خلال السنوات الماضية على إعلان إعادة شراء الأسهم بما يتراوح بين 200 و300 مليار ين مرتين سنويا الأولى في مايو والثانية في نوفمبر.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التداول العربي
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: