تزايد المخاوف بشأن فيروس كورونا في الصين ، وأبلغت أستراليا وتايلند عن المزيد من الحالات

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

“خبر سار” بشأن فيروس كورنا من الصين.. والصحة العالمية ترد

أعلنت الصين، الأربعاء، أقل عدد من حالات فيروس كورونا الجديد منذ نهاية يناير، مما يعطي مصداقية لتكهن مستشار طبي صيني كبير بأن التفشي قد ينتهي بحلول أبريل المقبل.

وقال تشونغ، خبير الأوبئة، لـ”رويترز” الثلاثاء: “آمل أن ينتهي هذا التفشي أو هذا الحدث بحلول أبريل مثلا”.

وذكر مسؤولو الصحة الصينيون أن إجمالي حالات الإصابة في الصين بلغ الآن 44653 حالة، منها 2020 حالة مؤكدة في 11 فبراير، وهو أقل معدل زيادة يومي في الحالات الجديدة منذ 30 يناير.

وعدلت الصين في الأسبوع الماضي تعليمات الوقاية من فيروس كورونا ومكافحته، حيث قالت إن تسجيل الحالات التي لا تظهر عليها أعراض يجب أن يقتصر على تلك التي تبدو عليها مؤشرات الحاجة لرعاية سريرية.

لكن لم يتضح إن كانت بيانات الحكومة السابقة قد شملت حالات لم تظهر عليها أعراض الإصابة. وزاد عدد الوفيات من جراء الإصابة بالفيروس في بر الصين الرئيسي 97 حالة ليصل إلى 1113 شخصا حتى نهاية أمس الثلاثاء.

وعلى الرغم من أن مسؤولي الصحة في الصين قالوا إن الوضع تحت السيطرة، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوباء يشكل تهديدا عالميا ربما أسوأ من الإرهاب.

وردا على سؤال بشأن تكهن تشونغ قال برندن ميرفي كبير مسؤولي الصحة في أستراليا: “أعتقد أن من السابق لأوانه جدا قول ذلك”.

وأضاف لهيئة الإذاعة الأسترالية اليوم الأربعاء: “أعتقد أنه يتعين أن نتابع البيانات عن كثب في الأسابيع المقبلة قبل إطلاق أي تكهنات”. وأشاد “بالجهود الجبارة” التي تبذلها الصين لاحتواء الفيروس.

وتأكدت إصابة المئات في عشرات البلدان والمناطق في أنحاء العالم شملت حالتي وفاة واحدة في هونغ كونغ والأخرى في الفلبين.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

وكان أكبر عدد إصابات جماعية خارج الصين على متن السفينة السياحية (دايموند برنسيس) الموضوعة قيد الحجر الصحي قبالة مدينة يوكوهاما اليابانية وعلى متنها نحو 3700 شخص، حيث تأكدت إصابة 39 حالة جديدة على متنها ليصل عدد الإصابات إلى 175 حالة.

ومنعت تايلاند ركاب سفينة أخرى هي (إم.إس ويستردام) السياحية من النزول في موانئها لتصبح أحدث بلد يمنع هذه السفينة من الرسو بسبب المخاوف المتعلقة بفيروس كورونا على الرغم من عدم ظهور أي حالات إصابة مؤكدة على متنها.

وقال تشونغ نان شان، أهم مستشار طبي في الصين فيما يتصل بتفشي الفيروس، إن عدد حالات الإصابة الجديدة ينخفض في بعض الأقاليم، وتوقع أن يبلغ الوباء ذروته هذا الشهر.

وقال تشونغ، خبير الأوبئة، لـ”رويترز” الثلاثاء: “آمل أن ينتهي هذا التفشي أو هذا الحدث بحلول أبريل مثلا”.

وذكر مسؤولو الصحة الصينيون أن إجمالي حالات الإصابة في الصين بلغ الآن 44653 حالة، منها 2020 حالة مؤكدة في 11 فبراير، وهو أقل معدل زيادة يومي في الحالات الجديدة منذ 30 يناير.

وعدلت الصين في الأسبوع الماضي تعليمات الوقاية من فيروس كورونا ومكافحته، حيث قالت إن تسجيل الحالات التي لا تظهر عليها أعراض يجب أن يقتصر على تلك التي تبدو عليها مؤشرات الحاجة لرعاية سريرية.

لكن لم يتضح إن كانت بيانات الحكومة السابقة قد شملت حالات لم تظهر عليها أعراض الإصابة. وزاد عدد الوفيات من جراء الإصابة بالفيروس في بر الصين الرئيسي 97 حالة ليصل إلى 1113 شخصا حتى نهاية أمس الثلاثاء.

وعلى الرغم من أن مسؤولي الصحة في الصين قالوا إن الوضع تحت السيطرة، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوباء يشكل تهديدا عالميا ربما أسوأ من الإرهاب.

وردا على سؤال بشأن تكهن تشونغ قال برندن ميرفي كبير مسؤولي الصحة في أستراليا: “أعتقد أن من السابق لأوانه جدا قول ذلك”.

وأضاف لهيئة الإذاعة الأسترالية اليوم الأربعاء: “أعتقد أنه يتعين أن نتابع البيانات عن كثب في الأسابيع المقبلة قبل إطلاق أي تكهنات”. وأشاد “بالجهود الجبارة” التي تبذلها الصين لاحتواء الفيروس.

وتأكدت إصابة المئات في عشرات البلدان والمناطق في أنحاء العالم شملت حالتي وفاة واحدة في هونغ كونغ والأخرى في الفلبين.

وكان أكبر عدد إصابات جماعية خارج الصين على متن السفينة السياحية (دايموند برنسيس) الموضوعة قيد الحجر الصحي قبالة مدينة يوكوهاما اليابانية وعلى متنها نحو 3700 شخص، حيث تأكدت إصابة 39 حالة جديدة على متنها ليصل عدد الإصابات إلى 175 حالة.

ومنعت تايلاند ركاب سفينة أخرى هي (إم.إس ويستردام) السياحية من النزول في موانئها لتصبح أحدث بلد يمنع هذه السفينة من الرسو بسبب المخاوف المتعلقة بفيروس كورونا على الرغم من عدم ظهور أي حالات إصابة مؤكدة على متنها.

انتشار “كورونا” عبر العالم يضاعف المخاوف من الفيروس القاتل

أشار تقرير إخباري إلى تزايد المخاوف من تفشي فيروس كورونا الجديد “كوفيد-19” الذي بدأ يدخل مرحلة جديدة مع تزايد أعداد المصابين خارج الصين، إذ وصلت حالات الإصابة في كوريا الجنوبية إلى أكثر من 204.

ولفتت وكالة أنباء “بلومبرغ”، اليوم الجمعة، إلى ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس إلى أكثر من 85 في كل من سنغافورة واليابان، فضلا عن إصابة أكثر من 600 شخص من ركاب السفينة “دايموند برنسيس” الخاضعة للحجر الصحي في اليابان.

وفي وقت تشهد الصين الغالبية العظمى من حالات الإصابة والوفاة، هناك الآن دلائل على أن العدوى تنتشر بسرعة أكبر في دول أخرى، إذ أعلنت إسرائيل ولبنان تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا، بينما سجلت إيران إصابات جديدة بعد تسجيل حالتي وفاة.

من جهتها أعلنت كوريا الجنوبية اليوم الجمعة 100 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، ليصل بذلك إجمالي حالات الإصابة في البلاد إلى 204 حالة.

وذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية أن عدد الإصابات بالفيروس في البلاد زاد بنحو ثلاثة أمثال خلال ثلاثة أيام فقط.

وتظل الصين بؤرة تفشي الفيروس، حيث وصلت حالات الإصابة إلى 75 ألف شخص. ولكن مع انخفاض عدد حالات الإصابة الجديدة، يتحول الاهتمام إلى المخاطر في البلدان الأخرى، حيث تتسارع وتيرة الإصابات.

وينتشر القلق بالفعل في أسواق المال العالمية، حيث يقوم المستثمرون بتقييم تداعيات تفشي الفيروس في المنطقة على النمو الاقتصادي وأرباح الشركات.

ويقول خون جوه، رئيس قسم الأبحاث بمجموعة أستراليا ونيوزلندا البنكية، إن “الارتفاع المفاجئ في أعداد المصابين في أجزاء أخرى من آسيا، خاصة في اليابان وكوريا الجنوبية، أثار مخاوف جديدة”.

وأضاف جوه: “يشير هذا الارتفاع إلى مرحلة جديدة من تفشي الفيروس، وهي مرحلة ستشهد استمرار الاضطرابات وتداعيات اقتصادية أكبر مما كان يعتقد في السابق”.

وكانت مفوضية الصحة الوطنية في الصين أعلنت صباح اليوم الجمعة وفاة 118 شخصا من بين المصابين بفيروس كورونا في أنحاء البلاد بنهاية أمس الخميس 20 فبراير الجاري، ما يرفع إجمالي حالات الوفاة إلى 2236 شخصا.

وأفادت المفوضية بأنه تم تسجيل 889 حالة إصابة إضافية مؤكدة في البلاد، ما يرفع إجمالي عدد المصابين هناك إلى 75 ألفا و465 شخصا حتى نهاية أمس الخميس.

وذكرت وكالة أنباء “بلومبرغ” أن 2020 شخصا من المصابين غادروا المستشفيات بعد تعافيهم، وهو ما زاد عدد المتعافين من المرض إلى 18 ألفا و264 شخصا.

وحتى الآن، مازالت أعداد الوفيات خارج الصين صغيرة، حيث تم إعلان وفاة 11 حالة بالفيروس في بلدان أخرى.

فيروس كورونا: الرئيس الصيني يحذر من تفشي الفيروس بشكل “متسارع”

شارك هذه الصفحة عبر

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

أغلق نافذة المشاركة

حذر الرئيس الصيني شي جين بينغ، من “تسارع” انتشار فيروس جديد قاتل وأن البلاد تواجه “وضعا خطيرا”، وذلك أثناء اجتماع حكومي خاص تزامنا مع احتفالات رأس السنة الصينية الجديدة.

وأدى فيروس كورونا إلى وفاة ما لا يقل عن 56 شخصا وأصاب نحو 2000 شخص، منذ اكتشافه في مدينة ووهان، بحسب تقارير حكومية.

ويكافح مسؤولو الصحة من أجل احتواء انتشار الفيروس، بينما يسافر ملايين الصينيين ليحتفلوا بالعام الصيني الجديد.

واتخذت السلطات إجراءات وقائية لمنع انتشار المرض وفرضت قيود السفر على العديد من المدن المتأثرة بالفيروس.

ومن يوم الأحد، سوف يتم حظر السيارات الخاصة من دخول مدينة ووهان في المنطقة الوسطى من الصين، والتي تعد البؤرة الرئيسية لانتشار الفيروس.

وذكرت صحيفة الشعب اليومية الحكومية أنه سيتم بناء مستشفى طوارئ ثانٍ في غضون أسابيع لمعالجة 1300 مريض جديد، وسيتم الانتهاء منه في غضون أسبوعين.

ويعد هذا ثاني مستشفى يتم إنشاؤه لعلاج ضحايا الفيروس، بعد أن بدأ العمل بالفعل في مستشفى آخر يضم 1000 سرير.

كما استعانت السلطات بالجيش لمواجهة الموقف وانتقلت فرق طبية عسكرية متخصصة إلى مقاطعة هوبى، حيث تقع مدينة ووهان.

وتعكس هذه الإجراءات حالة القلق داخل الصين وخارجها بشأن انتشار الفيروس الذي ظهر لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول.

وتم الغاء احتفالات العام القمري الجديد لسنة الفأر، التي بدأت يوم السبت في العديد من المدن الصينية.

ويتم فحص درجات الحرارة للمسافرين في جميع أنحاء الصين بحثًا عن علامات ظهور الحمى، كما أغلقت محطات القطارات في العديد من المدن.

وأعلنت السلطات في هونغ كونغ حالة الطوارئ القصوى ومددت عطلات المدارس.

كما ظهرت حالات إصابة بالمرض في دول أخرى.

ما هو فيروس كورونا وماذا يفعل؟

هذا الفيروس لم يسبق له مثيل من قبل، لذلك أطلق عليه الباحثون 2020-nCov، وهو من سلالة “فيروس كورونا”.

وفيروس كورونا هو مجموعة من الفيروسات التي تصيب الحيوانات عادة، ولكنها يمكن أن تنتقل في بعض الأحيان إلى البشر، ومن أمثلة هذا ما حدث في 2003 عندما تفشى فيروس سارس.

وتتسبب العدوى الجديدة في التهابات حادة بالجهاز التنفسي.

ويبدو أن الأعراض تبدأ عادة بارتفاع درجة الحرارة، تتبعها سعال جاف، ويؤدي هذا بعد أسبوع تقريبا إلى الإحساس بضيق في التنفس، وفي هذه المرحلة قد يحتاج بعض المرضى العلاج في المستشفى.

ولا يوجد علاج محدد أو لقاح للقضاء على هذا الفيروس.

لكن استنادا إلى المعلومات الأولية، يُعتقد أن ربع الحالات المصابة فقط تكون خطيرة “حادة”، وأن معظم الوفيات هم من كبار السن، وإن لم يكن حصريا، معظمهم يعانون من أمراض بالفعل قبل الإصابة بالفيروس.

ماذا يحدث في بؤرة انتشار المرض؟

بدأ ظهور الفيروس في مدينة ووهان وهي مغلقة تماما تقريبا حاليا، في ظل قيود شديدة على السفر والخروج، وإلغاء جميع وسائل النقل العام من الحافلات إلى الطائرات.

وتعد هذه المدينة مركزا سكانيا كبيرا وسط الصين ويقطنها حوالي 11 مليون نسمة.

بدأت صيدليات المدينة تعاني من نفاد الإمدادات الطبية والأدوية، كما امتلأت المستشفيات بالمرضى القلقين والغاضبين.

وتأثر جميع السكان بانتشار الفيروس حتى هؤلاء الذين لم يصابوا به، وتأثرت الحياة اليومية مع مناشدة المسؤولين للمواطنين بتجنب التجمعات والحشود في الأماكن المفتوحة والمغلقة.

وقالت كاثلين بيل، وهي بريطانية الأصل وتعمل في ووهان، لبي بي سي: “لقد تم إغلاق نظام النقل بالكامل”. “منذ منتصف الليل، لا يُسمح للسيارات الخاصة بالسير على الطريق. وسيارات الأجرة لا تعمل”.

وأضافت كاثلين “يمكن مشاهدة طوابير من الناس، بعضهم قد لا يكون مصابا بالفيروس والبعض الآخر مصاب وكلهم في نفس المكان”.

وأغلقت بعض كبرى المتاجر والعلامات التجارية العالمية في المدينة وفي أماكن أخرى قريبة، ومنها ماكدونالدز وستاربكس.

قال مصطفى صديقي، رجل أعمال في ووهان: “الشوارع خالية من الناس إلى حد كبير”. “لا أحد يذهب إلى خارج منزله”.

وأضاف: “لا يوجد ذعر حقيقي. هناك هدوء. لا يوجد شيء يحدث بالفعل”.

تتأثر مقاطعة هوبي المحيطة بالمدينة بما يجري، حيث تعاني ما يزيد عن عشر مدن من قيود السفر.

أين انتشر الفيروس؟

هناك الآن ما يقرب من 1300 حالة مؤكدة في جميع أنحاء الصين، على الرغم من أن معظمها من الحالات التي تم تشخصيها في المناطق القريبة من مقاطعة هوبي.

وانتشر الفيروس أيضا خارج الصين. يوم السبت، فقد أكدت أستراليا تسجيل أول أربع حالات، واحدة في ملبورن، ثم ثلاث حالات أخرى في سيدني.

كما امتدت إلى أوروبا ، مع تأكيد ثلاث حالات في فرنسا. ومازالت بريطانيا تحقق في عدد من الحالات المشتبه بها، بينما يحاول مسؤولون تقفي أثر 2000 شخص وفدوا إلى بريطانيا في الأيام الماضية من إقليم هوباي الصيني.

وأعلنت الدول المجاورة للصين في منطقة آسيا حالة تأهب قصوى، في ظل الإعلان عن حالات إصابة في تايلاند وسنغافورة واليابان وتايوان وماليزيا وفيتنام وكوريا الجنوبية ونيبال.

هناك أيضا حالات في الولايات المتحدة.

لم تصنف منظمة الصحة العالمية الفيروس بأنه “حالة طوارئ دولية”، ويعزى ذلك جزئيًا إلى قلة عدد الحالات في الخارج.

ما هو التأثير على احتفالات العام الجديد؟

تعد السنة القمرية الجديدة واحدة من أهم التواريخ في التقويم في الصين، حيث يسافر ملايين الأشخاص من مختلف أنحاء الصين ومن خارجها إلى منازل عائلاتهم للاحتفال، وهو ما سيسبب مشكلة لجهود مكافحة الفيروس.

أغلقت السلطات المواقع السياحية الرئيسية بما في ذلك المدينة المحرمة في بكين وقسم من السور العظيم، وألغت الاحتفالات العامة الكبرى في أجزاء أخرى من البلاد، بما في ذلك:

معارض المعبد التقليدي في بكين.

كرنفال دولي في هونغ كونغ.

بطولة كرة القدم السنوية لهونغ كونغ.

جميع احتفالات العام القمري الجديد في ماكاو.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التداول العربي
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: