فهم نسب الأسهم

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

فهم نسب الأسهم | كيف تفهم نسب الاسهم

فهم نسب الأسهم هناك عدد من الأدوات الأساسية التي يمكن أن تساعد المستثمرين على تحديد ما إذا كان السهم ذا قيمة جيدة أم لا. من هذه الأدوات نسبة السعر إلى الأرباح ( مكرر الربحية)، نسبة السعر إلى النمو في الأرباح، ونسبة السعر إلى الأرباح، ونسبة العائد على حقوق الملكية.

نسبة السعر إلى الأرباح الجد الأكبر لنسب الأسهم

يستخدم الكثير من الناس نسبة السعر إلى الأرباح للحصول على فكرة سريعة عما إذا كان سعر السهم معقولا. وعندما تقوم بقسمة سعر السهم على أرباح الشركة لكل حصة من حصص السهم، ستحصل على نسبة السفر إلى الأرباح (تسمى أيضا نسبة السعر إلى الأرباح مضاعفة) التي يمكن أن تساعدك على تحديد ما إذا كان قد تم تقييم السهم تقييما عادلا أم لا. ويعتقد الكثيرون أن نسبة السعر إلى الأرباح هي أكثر الطرق فاعلية لتقييم السهم. وفي الواقع، نسب السعر إلى الأرباح هي واحدة من عدة أدوات يمكنك استخدامها لتحديد السهم الذي ستشتريه، والآن، لنلق نظرة أكثر قربا على كيفية استخدام نسبة السعر إلى الأرباح

على سبيل المثال، السهم الذي يباع ب۲۰ دولارا للحصة الواحدة وكسب دولارين العام الماضي لديه نسبة سعر إلى أرباح تتابعية تبلغ ۲۰۱۰ دولارا مقسومة على دولارين)، وهي نسبة سعر إلى أرباح تتابعية لأنها تستخدم أرباحا من السنين السابقة. إذا كان من المتوقع أن سهما ب۲۰ دولارا سیکسب 4 دولارات العام القادم، فهذه نسبة سعر إلى أرباح آجلة تبلغ 4 دولارات (۲۰ دولارا مقسومة على 4 دولارات)، تستخدم نسبة السعر إلى الأرباح الآجلة تقديرات المحللين لما سوف يحدث في المستقبل. الشيء العظيم في نسبة السعر إلى الأرباح هو أنه يمكنك أن تقارن بسهولة وسرعة الأسهم الفردية مع بعضها البعض، أو مع السوق بوجه عام. كيف سيساعدك هذا؟ إذا تعقبت نسبة السعر إلى الأرباح للأسهم الفردية، فستستطيع رؤية ما إذا كانت هناك مغالاة أو تقصير في تقييم الأسهم (وفق نسبة السعر إلى الأرباح). يعد استخدام نسبة السعر إلى الأرباح موضعا جيدا لتبدأ منه بحثك الأساسي.

في الواقع، يقرر بعض المستثمرين ما إذا كانوا سيشترون سهما وهم معتمدون بشكل أساسي على نسبة السعر إلى الأرباح الخاصة بها. فعلى سبيل المثال، يفضل بعض مستثمري القيمة (صائدو الصفقات الذين يبحثون عن أسهم شركات ذات جودة عالية تبيع أسهمها بسعر معقول) شراء أسهم ذات نسب سعر إلى أرباح منخفضة (“وارن بافيت” على سبيل المثال قال ذات مرة إنه لا يشتري سوى شركات لها نسب سعر إلى أرباح تتابعية تبلغ ۱۰ دولارات أو أقل). ومع ذلك، على الرغم من أن نسبة السعر إلى الأرباح مفيدة، فيجب ألا تكون هي السبب الوحيد الشرائك سهما ما.
وكذلك لا تنشغل كثيرا بالرقم الفعلي؛ فها أنا أكررها: الأهم هو مقارنة نسبة السعر إلى الأرباح لسهم ما مع نسب السعر إلى الأرباح للأسهم الأخرى في مجاله. وبوجه عام، يمكنك استخدام نسبة السعر إلى الأرباح لتحدد بسرعة ما إذا كان السهم رخيا

أم غاليا عند مقارنته بنظرائه وبالسوق ككل. وكما قلت من قبل، مستثمرو النمو (هم مستثمرون شرهون يبحثون عن أسهم شركات تنمو مبيعاتها أو أرباحها بسرعة). ولا يمانعون شراء أسهم ذات نسب سعر إلى أرباح عالية لأنهم يتوقعون تحسن أرباح الشركة في المستقبل. إذا كانت للسهم نسبة سعر إلى أرباح تبلغ ۵۰٪ لكنه ينمو بمقدار 60٪ في السنة، فقد يكون هذا السهم صفقة مربحة، كل شخص يحب المشاريع التي تنمو سريا، والأسهم تتطلب سعرا عاليا، أو نسبة سعر إلى أرباح أعلى ومع ذلك، فإن اتخاذ القرارات المتعلقة بالأسهم بناء على الأرباح المحتملة الشركة ما قد انقلب على الكثير من المستثمرين. وعلى وجه التحديد، كانت توقعات المحللين فيما يخص الأرباح المستقبلية متفائلة على نحو مفرط في أحيان كثيرة، ومرة أخرى، إذا كان لديك سبب وجيه لتكون متفائلا بشأن مستقبل شركة، استنادا إلى ملاحظاتك الخاصة، فهذا سبب وجيه لامتلاك السهم.

هناك العديد من المفاهيم الخطأ عن نسبة السعر إلى الأرباح. مجرد أن نسبة السعر إلى الأرباح منخفضة لا يعني أنه يجب أن تشتري السهم، ومجرد أن نسبة السفر إلى الأرباح مرتفعة فلا يعني أنه يجب تجنب السهم (على الرغم من أن المخاطرة أعلى). ملحوظة: انتبه إلى نسبة سعر إلى أرباح للسوق بالكامل. في العادة، نسبة سعر إلى أرباح لمؤشر إس آند بي تقارب ۱۵ ، وهذا هو المتوسط التاريخي له. إذا ارتفع أكثر من ذلك، فربما تكون هناك مغالاة في تقييم السوق، وإذا هبطت عن 15 | فربما انتقص السوق من قيمته.

انظر إلى نسبة السعر إلى الأرباح على أنها إشارة مفيدة، لكنه ليس من الحكمة أن تضع مالا حقيقيا في السوق وأنت معتمد فقط على نسبة سعر إلى أرباح سهم أو على نسبة سعر إلى أرباح السوق.

السعر إلى النمو في الأرباح، أخذ نسبة السعر إلى الأرباح خطوة إلى الأمام

نسبة السعر إلى الأرباح مفيدة للغاية، لكنها لا تضع في الاعتبار احتمالات الارباح المستقبلية. وهذا هو ما ضممت لفعله نسبة السعر إلى النمو في الأرباح. ولحساب نسبة السعر إلى النمو في الأرباح، بدلأ من قسمة سعر السهم على الأرباح (كما تفعل لحساب نسبة السعر إلى الأرباح)، قم بقسمة نسبة السعر على الأرباح على النسبة المتوقعة لنمو أرباح الشركة. فعلى سبيل المثال، إذا كانت نسبة السعر إلى الأرباح الشركة ما ۲۰ ومعدل نمو أرباح السنوية 10٪، فإن نسبة السعر إلى النمو في الأرباح ۲ (نسبة السعر إلى الأرباح ۲۰ مقسومة على معدل نمو الأرباح السنوية ۱۰ = ۲).
تتيح لك نسبة السعر إلى النمو في الأرباح أن تأخذ في الاعتبار نسبة السعر إلى الأرباح ومعدل النمو للشركة في تحديد قيمة الشركة. ويشعر الكثير من الناس بأن نسبة السفر إلى النمو في الأرباح أكثر دقة من نسبة السفر إلى الأرباح لأنها تأخذ في الاعتبار النمو المستقبلي. المبادئ التوجيهية لمستخدمي نسبة السعر إلى النمو في الأرباح هي كما يلي السهم الذي تكون نسبة سعره إلى النمو في أرباحه أقل من 50, هوسهم مرغوب فيه (قيمته مبخوسة)، والسهم الذي تكون نسبة سعره إلى النمو في أرباحه بين
۰ , ۵۰ وا فهو سهم جيد (قيمة عادلة)، والسهم الذي تكون نسبة سعره إلى النمو في أرباحه أعلى من 1 هوسهم لا يوصى به، لا سيما إذا كانت نسبة السعر إلى النمو في الأرباح أعلى من ۲ (مغالى في تقييمه).

تذكر هذه مجرد توجيهات، وليست قواعد مطلقة.

تحذير: يجب أن تستخدم نسبة السعر إلى النمو في الأرباح باعتبارها جزءا واحدا فقط من أجزاء عملية حسابية أكبر. لا تقرر أن تشتري سهما بناء على نسبة السعر إلى النمو في الأرباح فقط (أو أي رقم واحد فقط). ومن أجل إجراء حساب أكثر اكتمالا ودقة، فمن المقترح أن تستخدم نسبة السفر إلى النمو في الأرباح المقارنة الأسهم داخل المجال نفسه.
المشكلة في نسبة السعر إلى النمو في الأرباح – مثل نسبة السعر إلى الأرباح الآجلة هي أنك تبني حساباتك على تقديرات الأرباح، وهوما ثبت تاريخيا أنه أمر لا يعتمد عليه؛ ولهذا فمن المهم للغاية استخدام مجموعة متنوعة من الأدوات قبل أن تقرر ما هي الأسهم التي تشتريها أو تبيعها.

نسبة السعر إلى المبيعات، تستخدم لاكتشاف العائد

نظرا لأن نسبة السعر إلى الأرباح ليست ذات نفع بوجه عام عند فحص الشركات التي ليس لديها أرباح حالية، يستخدم بعض المستثمرين نسبة السعر إلى المبيعات لمساعدتهم على تقييم السهم. والسبب في ذلك أنه على الرغم من أنه يمكن تعديل الأرباح، فإنك لا تستطيع أن تعبث بالعائد. ومع نسبة السعر إلى المبيعات، فأنت تقارن السعر إلى عائد المبيعات
ولكي تحسب نسبة السعر إلى المبيعات، قم بقسمة الرسملة / القيمة السوقية للشركة على العائد الكلي للمبيعات المسجلة في العام السابق. ولقد أخبرني العديد من مديري صناديق الاستثمار المشتركة الذين أجريت حوارا معهم، بأن نسبة السعر إلى المبيعات هي أجدر بالاعتماد عليها من نسبة السعر إلى الأرباح ونسبة السعر إلى النمو في الأرباح. في الواقع، كانت نسبة السعر إلى المبيعات وسيلة ناجحة لسنوات، وكانت مفيدة على نحو خاص في تقييم سعر سهم مقارنة بأدائه في الماضي أو مقارنة بشركات أخرى أو بالسوق.
ولكن الأوضاع تغيرت، وكذلك المؤشرات. لقد أجريت أيضا حوارا مع واضع مفهوم نسبة السعر إلى المبيعات “كين فيشر”؛ وهو كاتب عمود بمجلة فوربس ومؤلف کتب، يقول “فيشر”: “لا أعتقد أن نسبة السعر إلى المبيعات لديها القوة التي كانت تتحلى بها في الماضي، عندما كنت أعمل على نسبة السعر إلى المبيعات، لم تكن هناك بيانات مكتوبة عنها؛ ولذا كانت اکتشافا مذهلا في ذلك الوقت وقبل ظهور الإنترنت، كان من المكلف إيجاد نسبة السعر إلى المبيعات الخاصة بالأسهم الفردية”.

والآن، ونظرا لأن أي شخص يمكنه الحصول على نسبة السعر إلى المبيعات الخاصة بالسهم، فقد فقدته بعضا من بريقها، وفقا لكلام “فيشر”. وهويقول إنها، مثل الكثير من المؤشرات، كانت وسيلة فعالة لفترة من الوقت، لكن توقفت فاعليتها في أثناء أجواء بيئات معينة للسوق.
هذا درس مهم لتتذكره. وعلى الرغم من أن المؤشرات تعد أدوات مفيدة کن مرا عند استخدامها، لا تضع مالا حقيقيا في السوق لمجرد أن مؤشرا ما يشجعك على الشراء، بل استخدم مؤشرات أخرى بالإضافة إلى حكمك الخاص قبل الاستثمار في السهم.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

العائد على الملكية تقييم السلامة المالية للشركة

العائد على الاستثمار هو أداة تساعدك على قياس مدى الفاعلية التي تدار بها هذه الشركة. يعتبر بعض مديري الصناديق العائد على الملكية إحدى أهم أدوات قياس الأداء المالي الإجمالي للشركة. احسب العائد على الملكية من خلال حساب صافي الدخل على صافي القيمة. لاحظ أن هذه النسبة ليست واضحة بقدر النسم الأخرى، لأنه يجب أن تعتمد على متغيرات ذاتية لحساب كفاءة المدير
وبوجه عام، كلما ارتفع العائد على الملكية، زادت فاعلية الشركة في استخدام مواردها، وزادت إنتاجية الفريق الإداري. وبعبارة أخرى، العائد على الملكية يعطيك فكرة عن مدى جودة إدارة الشركة. الهدف هو أن تبحث عن الشركات . ذات العائد المرتفع على الملكية والأرباح المتزايدة .

فهم المحفظة المالية

ما هي محفظة الأوراق المالية؟

الاستثمار في محفظة أوراق مالية هو محاولة الاستفادة من الزيادات في سعر مجموعة من الأسهم لشركات مختلفة بدلا ً من مجرد التداول في شركة واحدة فقط.

بامتلاكك لأسهم في مجموعة من الشركات – اختيرت بعناية لتشكل توازناً بين مختلف أنواع القطاعات والشركات – تصبح أكثر تحكماً في المخاطر المرتبطة برأس المال المستثمَر.

الفكرة وراء ذلك هي أن لو واحد من الأسهم التي تستثمر فيها انخفض في السعر، فسوف يتم تعويض هذه الخسارة بزيادة في أسعار أسهم أخرى في محفظتك.

تعلم أثناء الممارسة

إنه لأمر ممتع أنت تتعلم بالممارسة. أثناء قراءتك لهذه الدروس، يمكنك تطبيق ما تعلمته بالممارسة واقرأ الموضوع التالي لتعرف كيف تقوم بذلك،

يمكنك إنشاء محفظة تجريبية مع Google Finance ثم مناقشة استثماراتك التجريبية في الموضوع.

بناء المحفظة الاستثمارية

بناء محفظة الأوراق المالية عملية شخصية إلى حد كبير وتتطلب بعض التفحيص الشخصي.

فكيف تشكل محفظتك سيعتمد على كل شيء خاص بك بداية من دخلك الحالي وموقفك من تحمل المخاطر وعمرك ولماذا ومتى تريد المال.

خلال هذه الوحدة، سنوضح لك كيفية بناء محفظة “متحفظة النمو”، ولكن من المهم أن تفهم أولاً ما هي المحافظ عامة وأن تحدد ما تريده من بناء محفظتك.

أولاً، حدد أهدافك وإطارك الزمني

قبل أن تبدأ بالاستثمار من المهم أن تقوم بتطوير استراتيجية تقوم على كيف ولماذا تستثمر.

فتكوين فكرة واضحة عن أهدافك المالية الخاصة ومدى المخاطر التي تستطيع أن تتقبلها سوف يؤدي إلى تحسين فرص نجاحك.

قبل شرائك لسهم واحد، اسأل نفسك ما يلي:

ما هي نسبة الأرباح إلى المخاطر التي أريدها؟

ففهمك لمدى تقبلك للأرباح في مقابل المخاطر يعتبر أهم خطوة عند تخطيط استراتيجية الاستثمار الخاص بك. فقد يجذبك الوعد بأداء رائع، ولكن ما مدى المخاطرة التي تريد تحقيقها؟

ما مقدار المال الذي أريد أن أكسبه وفي ماذا سأصرفه؟

كن واضحاً تجاه أسباب استثمارك. ربما تريد التوفير لمقدم بيت جديد، أو ربما تريد التوفير لتقاعدك، أو ربما أردت أن توفر لنفسك الأمان المالي إذا ساءت ظروف حياتك.

مهما كان السبب، فاحسب مقدار المال الذي ستحتاج إليه ومتى ستحتاجه. قسم أهدافك إلى أطر زمنية قصيرة (1-3 سنوات)، ومتوسطة (3-5 سنوات) وطويلة المدى (5 سنوات). إذا كنت لا تحتاج الأموال لعقد من الزمن على سبيل المثال، فيمكنك عادة أن تكون أكثر عدوانية في استراتيجيتك الاستثمارية وتتقبل المزيد من المخاطر أكثر من لوكنت بحاجة إلى المال خلال العامين المقبلين.

ما هي ظروفي المالية؟

يجب أن نكون واقعياً بشأن مقدار المال الذي يمكن أن تخصصه للاستثمار ومقدار المال الذي يتوقع أن تكسبه في المستقبل. يمكنك أن تتطلع إلى كسب دخل من ستة أرقام في السنوات الخمس المقبلة، لكن هل يمكن أن يحدث هذا في الحقيقة؟ ليس هناك فائدة من الاستثمار في حجم أموال يفوق قدراتك، فهذا يعني أنك ستغوص في مشاكل محفظتك الاستثمارية قبل الأوان. وعلى النقيض من ذلك، إذا كنت تتوقع أن ترث مبلغاً كبيراً من المال، يمكنك – مع الحذر – وضع ذلك في عملياتك الحسابية عندما تحدد حجم الاستثمارات التي تريد تحقيقها.

ما هو عمري؟

المرحلة العمرية التي ستكون فيها عند الاستثمار ستشكل عاملاً كبيراً عندما تقرر كيفية الاستثمار. وعموماً، كلما كنت صغيراً كلما زاد مستوى المخاطرة التي يمكن أن تتحملها في استثماراتك. تتحرك الأسواق في دورات حيث تتراجع وتندفع أسعار الأسهم أحياناً لعدة سنوات. إذا كنت على وشك التقاعد، فإنك لن تتحمل أن تكون آخر دورة اقتصادية لك كمستثمر دورة خاسرة. إلا أن شاب محترف يمكنه أن يتحمل الدورات الاستثمارية التي تشهد العديد من التقلبات لفترة أطول منك.

ما هي خططي الشخصية؟

كن واضحاً مع نفسك حول كيف يمكن للتغيير في ظروف الشخصية أن يحدث تغيير في أولوياتك وكذلك قدرتك على تحقيق أهدافك. إذا كنت تخطط لإنجاب أطفال على سبيل المثال، فقد ترغب في البدء في الاستثمار من أجل تعليمهم. إلا أنك قد تجد أن لديك مال قليل للاستثمار حيث أن تكاليف منزل كبير للأطفال وحضانة الأطفال قد استهلك جزء كبير من دخلك. إذا كنت تخطط للطلاق، فيمكنك أن ترى أن نفقاتك أو دخلك سيرتفعان أو ينخفضان حسب التسوية التي ستصل لها مع الطرف الآخر.

المخاطر ونوع محفظتك

المخاطر مفهوم رئيسي في الاستثمار. والمخاطر تشير إلى احتمال خسارة بعض أو كل استثماراتك الأصلية، وتتفاوت تفاوتاً كبيراً بحسب فئات الأصول المستثمرة وقطاعات عمل الأسهم وحجم الشركة وظروف السوق.

الأسهم شديدة التقلب التي على درجة عالية من المخاطرة في انخفاض قيمتها، لديها أيضاً فرصة أعلى من المعدل لارتفاع قيمتها. الأسهم شديدة الاستقرار قليلة المخاطرة في انخفاض قيمتها، فرصتها أقل من المعدل لارتفاع قيمتها فيما يتعلق بالنمو المحتمل.

محفظة الأوراق المالية بشكل عام يمكن أن تصنف من حيث مدى المخاطر التي تعرضك لها وكذلك طبيعة الأرباح المحتملة. في ما يلي بيان أنواع المحافظ الاستثمارية،

محفظة النمو

ما يسمى بمحفظة النمو هي المحفظة المناسبة لك إذا كنت تريد أن ترى قيمة استثمارك ترتفع بسرعة ولكن لتحقيق هذا فعليك أيضاً مواجهة المخاطر التي قد تؤدي لانخفاض قيمتها بسرعة. هذا النوع من المحافظ يحتوي على نسبة أكبر من الأسهم مرتفعة المخاطر – على سبيل المثال الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة أو الشركات الدورية – والتي لها أيضاً فرصة أكبر في أن تشهد زيادة كبيرة في قيمتها.

محفظة الدخل

محفظة الدخل في المقابل هي المحفظة المصممة لتعريضك لمخاطر أقل. وهي النوع الأنسب لك إذا كنت ترغب في الحصول على دخل ثابت من استثماراتك ولا تهتم بنموها ولست مستعداً لخسارة أي جزء من قيمتها. وستتألف في معظمهما من شركات شديدة الاستقرار قد تنمو أسعار أسهمها ببطء شديد ولكن من البعيد أن تنخفض قيمتها وهي أسهم تصرف عوائد جيدة وبانتظام.

المحفظة المحافظة

المحفظة ذات النمو المحافظ – وهو النوع الذي سنوضح لك كيفية بناءها في هذه الوحدة – هي الأنسب لك إذا كانت حماية قيمة استثماراتك مهم جدا بالنسبة لك ولكن أنت مستعد لتقبل مخاطرة قليلة نسبياً لتحقيق نمو معتدل لاستثماراتك.

لبنات البناء – أسهم النمو والدخل والأسهم الدفاعية والدورية وأسهم المضاربة

الأنواع المختلفة من المحافظ المذكورة أعلاه تحقق الأرباح والمخاطر المستهدفة عن طريق حياكة دقيقة لنسبة بين ما يطلق عليهما “نمو” و “قيمة” الأسهم التي تتضمنها المحفظة بالإضافة إلى مزيج من الأسهم “الدورية” و”الدفاعية” و “المضاربة”.

أسهم النمو

أسهم النمو هي الأسهم المتوقع أن ترتفع قيمتها أسرع من بقية أسهم البورصة، على أساس أدائها التاريخي. وهي تعرضك لمخاطر أكثر بمرور الوقت، ولكن عادة ما توفر مزيد من الربحية في نهاية المطاف.

أسهم الدخل

أسهم الدخل أو أسهم القيمة هي الأسهم التي تصرف أرباح أفضل من الشركات الأخرى في أسواق الأسهم.

الشركات الدفاعية هي تلك التي يظل الطلب قائماً على المنتجات والخدمات التي تقدمها حتى إذا كان الاقتصاد في حالة تضخم أو انكماش. وتشمل شركات الأدوية وشركات المرافق العامة وشركات الأغذية والمشروبات. فهي تعتبر استثمار آمن ومستقر.

الشركات الدورية

الشركات الدورية هي التي يكون أداؤها جيداً إذا كان الاقتصاد في حالة تضخم وسيئاً في حالة انكماش الاقتصاد. وتشمل البنوك وشركات الطيران وشركات البناء. وهي تعتبر استثماراً خطراً ولكن يمكن أن يكون معدل نموه ممتاز عند تحسن ظروف السوق.

أسهم المضاربة

أسهم المضاربة هي تلك الشركات الناشئة ذات المستقبل غير المعروف ولكن يمكن أن تزيد قيمتها إذا سارت الأمور على ما يرام – على سبيل المثال مستكشف مصادر للطاقة يطمح في حدوث إضراب في قطاع البترول. وهي تعتبر استثمارات شديدة الخطورة.

التنويع

بغض النظر عن ما إذا كنت تستثمر في أسهم النمو أو أسهم الدخل، أو الأسهم المحافظة، فينبغي على محفظتك أن تشمل دائماً أسهماً في عدد محترم من الشركات المختلفة – ويفضل أن يكون ذلك في ما لا يقل عن 15 شركة.

الاستثمار في مجموعة متنوعة من الأسهم التي تكشف لك مختلف قطاعات الصناعة و أنواع الشركات تجعل مخاطرك أقل في المحفظة، ويساعدها على النمو باطراد بغض النظر عن ظروف السوق.

في هذا الدرس تعلمت أن:

  • الاستثمار في محفظة أوراق مالية هو محاولة الاستفادة من الزيادات في سعر مجموعة من الأسهم لشركات مختلفة بدلا ً من مجرد التداول في شركة واحدة فقط.
  • بامتلاكك لأسهم في مجموعة من الشركات – اختيرت بعناية لتشكل توازناً بين مختلف أنواع القطاعات والشركات – تصبح أكثر تحكماً في المخاطر المرتبطة برأس المال المستثمَر.
  • كيف تشكل محفظتك سيعتمد على كل شيء خاص بك بداية من دخلك الحالي وموقفك من تحمل المخاطر وعمرك ولماذا ومتى تريد المال.
  • فهمك لمدى تقبلك للأرباح في مقابل المخاطر يعتبر أهم خطوة عند تخطيط استراتيجية الاستثمار الخاص بك.
  • كن واضحاً مع نفسك بشأن استثماراتك – ما مقدار المال الذي أريد أن أكسبه وفي ماذا سأصرفه؟
  • كن واقعياً بشأن مقدار المال الذي يمكن أن تخصصه للاستثمار ومقدار المال الذي يتوقع أن تكسبه في المستقبل.
  • ضع في الحسبان عمرك – إذا كنت شاباً ربما تتقبل المزيد من المخاطر، إذا كنت تقترب من التقاعد فمحفظة منخفضة المخاطر قد تكون الأفضل لك.
  • كن واضحاً مع نفسك حول كيف يمكن للتغيير في ظروف الشخصية أن يحدث تغيير في أولوياتك وكذلك قدرتك على تحقيق أهدافك.
  • المخاطر مفهوم رئيسي في الاستثمار – وهي تشير إلى احتمال خسارة بعض أو كل استثماراتك الأصلية.
  • محفظة الأوراق المالية بشكل عام يمكن أن تصنف من حيث مدى المخاطر التي تعرضك لها وكذلك طبيعة الأرباح المحتملة إلى محفظة نمو ودخل ومحافظة.
  • وهي تحقق ذلك باحتوائها على حياكة دقيقة لمزيج أسهم النمو والدخل والأسهم الدفاعية والدورية وأسهم المضاربة
  • أياً كان نوع المحفظة التي تبنيها فيجب أن تكون متنوعة بشكل جيد دائماً لتوزيع المخاطر.

إس إم إي فايننشال

العناوين

الأرشيف

المشاهدات

  • 273٬316 hits

Blogroll

منوعات

اشترك

نسب السوق

Posted by إس إم إي فايننشال في 01/05/2009

من كتاب التحليل المالي

أ. فهمي مصطفى الشيخ

ã SME Financial 2008

الفصل السابع : نسب السوق

“المتعاملون في وول ستريت لا يتعلمون شيئاً، كما أنهم دائماً ينسون كل شئ …… ومعظم الأحيان، تخضع أسهم الشركات لسلوك غير عقلاني وتقلبات مفرطة في الأسعار في كلا الاتجاهين صعوداً وهبوطاً، وذلك نتيجة النزعة المتأصلة نحو المضاربة أو المقامرة لدى العديد من المستثمرين ……. وسيلة لإعطاء الأمل والخوف والجشع.” بنيامين جراها

“الفقاعات في سوق الأسهم لا تنمو من فراغ، لها أساس متين في الواقع، ولكن هذه الواقعية تم تدميرها بسب سوء الفهم او عدم القدرة على تفسير الأحداث.” جورج سوروس

تعتبر نسب الأسهم ذات أهمية خاصة لحملة الأسهم، وللمستثمرين المحتملين في الأسهم، ولمحللي الأوراق المالية، ولبنوك الاستثمار، وحتى المقرضين. ويمكن الإضافة أن نسب الأسهم مهمة لإدارة الشركة لقياس تأثير أداء الشركة على أسعار الأسهم العادية في السوق، لأن الهدف في الإدارة التمويلية هو تعظيم ثروة المساهمين عن طريق تعظيم القيمة السوقية للسهم.

1. القيمة السوقية إلى العائد (Price-Earnings Ratio)

طريقة الاحتساب : القيمة السوقية للسهم / حصة السهم من صافي الربح

وتسمى هذه النسبة بمضاعف السعر (Price Multiple)، لأنها تظهر مدى إستعداد المستثمرين للدفع مقابل الحصول على حصة نسبية من الأرباح السنوية الموزعة أو المحتجزة التي تجنيها الشركة للسهم الواحد، والتي يمكن أن تفسر على أنها عدة سنوات من الأرباح لتسديد ثمن الشراء. وهي نسبة مالية تستخدم في التقييم: فإذا كانت نسبة القيمة السوقية إلى العائد مرتفعة، فإن هذا يعني أن المستثمرين سيدفعون أكثر عن كل وحدة من الدخل، وبالتالي إرتفاع تكلفة السهم مقارنة مع أسهم مماثلة.

على سبيل المثال، إذا كانت القيمة السوقية لسعر سهم الشركة 13.2 دينار، وعلى مدى 12 شهراً الماضية كانت حصة السهم من صافي أرباح الشركة 1.6 دينار للسهم الواحد، فإن نسبة القيمة السوقية إلى العائد ستكون 8.25 مرة (13.2 / 1.6)، ويعني أن المستثمر على إستعداد لدفع 8.25 دينار مقابل كل دينار من الأرباح الحالية، أو أن المستثمر يحتاج إلى 8.25 سنة لإسترداد رأسماله على شكل أرباح موزعة ومحتجزة ضمن حقوق المساهمين.

وبناءاً على تفسيرات متعددة ومختلفة لعدد من المحللين الماليين، ومقارنة النسب الحالية بأسعار الفائدة الحقيقية، يساعد الجدول أدناه في إعطاء معلومات إرشادية فقط، ولا يمكن أن تكون دليلاً، على النحو التالي :

عادة ما يرمز إلى نسبة القيمة السوقية إلى العائد للشركات مع خسائر (عائدات سلبية) بأنها غير معرفة (N/A).

قد تكون القيمة السوقية للأسهم منخفضة نتيجة عوامل مختلفة منها الأزمات المالية وعوامل السيولة، أو أن الشركة قد استفادت من بيع الأصول أو تحقيق أرباح غير متكررة.

بالنسبة للعديد من الشركات، يمكن النظر إلى هذه النسبة على أنها قيمة عادلة.

القيمة السوقية لأسهم تلك الشركة مرتفعة، وقد يتوقع المستثمرون زيادة في العائدات المستقبلية.

القيمة السوقية للأسهم تلك الشركة مرتفعة جداً، نتيجة عمليات المضاربة أو محدودية الأسهم المتداولة في السوق.

وبشكل عام، فإن إرتفاع نسبة القيمة السوقية إلى العائد، يشير إلى أن المستثمرين يتوقعون إرتفاع نمو الأرباح في المستقبل مقارنة مع الشركات ذات النسبة المنخفضة. ومع ذلك، فإنها عادة ما تكون أكثر فائدة للمقارنة بين الشركات في نفس الصناعة، وكمؤشر للسوق بصفة عامة، وإظهار التباين الذي يطرأ على الشركة نفسها. في حين أنه لن يكون مفيداً للمستثمرين إستخدام هذه النسبة باعتبارها أساساً للمقارنة بين القطاعات المختلفة، ففي كل صناعة الكثير من آفاق النمو المختلفة. وعلى الجانب الآخر، وحيث أن السمة الرئيسية لسوق الأسهم موجهة نحو المستقبل وتوقعات الأداء، فإن نسبة القيمة السوقية إلى العائد المرتفعة قد تكون إيجابية، إذا كان سبب إرتفاع القيمة السوقية للسهم هو النمو المستقبلي المتوقع في عائدات تلك الشركة. ويمكن معرفة ذلك من خلال ربط هذه النسبة مع معدل النمو السنوي المتوقع لإحتساب القيمة السوقية إلى العائد مع النمو (PE To Growth – PEG Ratio)، كما يلي :

طريقة الاحتساب : نسبة القيمة السوقية إلى العائد / معدل النمو السنوي المتوقع في صافي الأرباح

وتساعد هذه النسبة على قياس معدل نمو سعر السهم مع النمو المتوقع في الأرباح، وتعتبر أداة مفيدة جداً لاستخدامها في تقييم جاذبية أسعار الأسهم، وفقاً للنموذج التالي :

يمكن إعتبار القيمة السوقية للسهم مرتفعة، بالرغم من النمو المتوقع في الأرباح.

بالنسبة للعديد من الشركات، يمكن النظر إلى هذه النسبة على أنها قيمة عادلة، قياساً مع معدل النمو المتوقع في الأرباح.

القيمة السوقية لأسهم تلك الشركة منخفضة، ويتوقع زيادة كبيرة في سعر السهم إذا تحقق العائد المتوقع من الأرباح.

فإذا كان معدل النمو السنوي المتوقع في صافي أرباح الشركة للسنة المالية القادمة 15%، وكانت نسبة القيمة السوقية إلى العائد 8.25 مرة، فإن القيمة السوقية إلى العائد مع النمو (PEG) تساوي 0.55 (8.25 / 15)، وكلما كان (PEG) أقل، كلما كان السعر أكثر جاذبية للمستثمر الذي سيدفع أقل مقابل كل وحدة من نمو الأرباح. لكن من الضروري معرفة أن نسبة القيمة السوقية إلى العائد مع النمو (PEG Ratio) تصبح أقل فائدة في قياس مدى جاذبية أسعار العديد من الشركات الكبيرة، ذات النمو المستمر والمنخفض نسبياً، بالرغم من أنها تقوم بتوزيع عوائد سنوية. كما أن النسبة تخضع لمعدل النمو التقديري، الذي يمكن أن يتغير نتيجة عدد من العوامل منها: ظروف السوق، والأزمات الإقتصادية والسياسية. وأخيراً، فإن النسبة لا تأخذ بعين الإعتبار معدلات التضخم، أي أن الشركة ذات النمو المساوي لمعدل التضخم لا تنمو من حيث القيمة الحقيقية.

لذلك من الأفضل إحتساب نسبة القيمة السوقية إلى العائد مع النمو ومع ريع السهم (PE to Growth and Dividend Yield – PEGY)، للشركات التي تقوم بتوزيع أرباح نقدية بشكل مستمر.

طريقة الاحتساب : نسبة القيمة السوقية إلى العائد / معدل النمو السنوي المتوقع في صافي الأرباح + ريع السهم

وبالتالي فإن ريع السهم سيساعد في تحديد قدرة الشركة على توليد ما يكفي من التدفقات النقدية وغيرها من تقديم عوائد مرتفعة نسبياً، بالإضافة إلى إحتمالات النمو.

إن نسبة القيمة السوقية إلى العائد (P/E Ratio) والقيمة السوقية إلى العائد مع النمو (PEG Ratio) تستوليات على إهتمام العديد من إدارة الشركات والصناعات، حيث يفترض أن الإدارة في المقام الأول تمثل مصالح المساهمين، من أجل زيادة سعر السهم. إن سعر السهم يمكن أن يرتفع بطريقتين: إما من خلال تحسين الأرباح وتنويع العائدات بحيث ترتفع بإطراد مع مرور الوقت، أو من خلال الإحتيال المالي وتضخيم أو تخفيض العائدات بإتباع سياسات محاسبية مختلفة، لإعطاء مؤشرات على أن الشركة لديها القدرة على تحقيق نمو في الأرباح بشكل مستمر.

2. القيمة السوقية إلى القيمة الدفتریة (Price-to-Book)

طريقة الاحتساب : القيمة السوقية للأسهم (عدد الأسهم العادية × القيمة السوقية) / (مجموع الأصول الملموسة – مجموع المطلوبات)

وتسمى أيضاً، بنسبة القيمة السوقية إلى حقوق المساهمين. وتستخدم للمقارنة بين القيمة السوقية إلى القيمة الدفترية، وتعتمد في إحتسابها على الأصول الملموسة، والتي تعبر عن القيمة التصفوية للشركة. وتكمن أهميتها في الإستدلال على عدم وجود مغالاة في تقييم سعر السهم، وهي تشير إلى عدد وحدات النقد أو الدنانير التي يدفعها المستثمر لقاء حصوله على وحدة نقد واحدة أو دينار واحد من صافي حقوق المساهمين، والتي تعطي صورة تقريبية عن القيمة التصفوية لموجودات الشركة بعد سداد جميع التزاماتها القائمة. إلا أن النسبة المنخفضة قد تشير أيضاً إلى وجود خطأ جوهري في الشركة، يحتاج إلى مزيد من الدراسة والتحليل. وكما هو الحال مع معظم النسب، يجب أن ندرك أن هذه النسبة تختلف بين القطاعات. فالقطاع الصناعي الذي يتطلب المزيد من رأس المال والهياكل الأساسية (في مقابل كل دينار من الأرباح)، تكون النسبة لديه أقل بكثير من القطاعات الأخرى. ويؤخذ على هذه النسبة بأنها تعتمد على القيمة الدفترية التي تعكس قيم تاريخية قد تبتعد كل البعد عن القيمة الفعلية لأصول الشركة.

على سبيل المثال، إذا كان مجموع الأصول للشركة مع نهاية العام حوالي 160 مليون دينار، وبلغت الأصول غير الملموسة حوالي 5 مليون دينار، ومجموع المطلوبات 80 مليون دينار، وعدد الأسهم القائمة 30 مليون سهم، والقيمة السوقية للسهم 5 دنانير حسب آخر سعر إغلاق، تكون نسبة القيمة السوقية إلى القيمة الدفترية 1:2، أي أن المستثمر يدفع دينارين مقابل كل دينار في صافي موجودات الشركة بعد طرح الأصول غير الملموسة وسداد الإلتزامات والديون.

3. ریع السهم (Dividend Yield)

طريقة الاحتساب : حصة السهم من الأرباح النقدية الموزعة / القيمة السوقية للسهم

ويقصد بريع السهم نسبة العائد النقدي التي يستوفيها حامل السهم إلى القيمة السوقية للسهم، وهو طريقة لقياس حجم التدفق النقدي الذي يحصل عليه المستثمر مقابل كل دينار من سعر السهم. وحيث أن الاستثمار في أسواق الأوراق المالية من الأدوات الأكثر مخاطرة، لذلك فإن المستثمرين يبحثون عن تأمين التدفقات النقدية من خلال الاستثمار في الأسهم ذات العوائد النقدية العالية نسبياً والمستقرة، والتي تساوي سعر الفائدة المصرفية على الودائع مضافاً إليها عائد المخاطرة ومعدلات التضخم. لكن من الضروري معرفة أن المستثمرين غالباً لا ينظرون بإيجابية للشركة التي تعطي توزيعات نقدية مبالغاً فيها، لأن ذلك يعني عدم وجود خطط استثمارية لتوظيف تلك السيولة في التوسع وتحسين الأداء. فإذا قررت إحدى الشركات توزيع أرباح نقدية ما قيمته ثلاثة ملايين دينار، علماً بأن عدد الأسهم القائمة 30 مليون سهم، و سعر الإغلاق هو 5 دنانير، تكون نسبة ريع السهم 2%.

4. القيمة السوقية إلى التدفق النقدي (Price-To-OCF)

طريقة الاحتساب : القيمة السوقية للسهم / حصة السهم من التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية

وتكتسيب هذه النسبة أهمية كبيرة في تقييم جودة أرباح الشركات، حيث تعتمد هذه النسبة بشكل أساسي على التدفق النقدي التشغيلي الناتج عن الأنشطة التشغيلية، والذي له أهمية كبيرة في تحديد جودة الأرباح، وكذلك على مدى وجود سيولة لدى هذه الشركات، والتي من شأنها أن تساعدها على النمو وعلى توزيع الأرباح.

وتأتي أهمية هذه النسبة في ظل احتواء القوائم المالية للشركات على أرباح أو خسائر غير مسجلة وأرباح وخسائر إعادة التقييم والتي تؤثر على صافي الربح للشركات، في حين يتم استثناء الأرباح والخسائر غير المسجلة عند احتساب التدفقات النقدية الناتجة عن العمليات التشغيلية للشركة التي تأسست لأجلها، وبالتالي إعطاء صورة أوضح للمستثمر لاتخاذ القرار الاستثماري. وعادة يتم مقارنتها بنسبة القيمة السوقية إلى العائد (P/E) لإعطاء صورة أفضل للمستثمر عن الوضع المالي للشركات من حيث جودة أرباحها، حيث يعتبر وجود فرق كبير بين هاتين النسبتين مؤشرا لتنبيه المستثمر لأهمية التركيز على رقم صافي الأرباح ودراسة مكوناته، والتأكد من جودة الأرباح قبل اتخاذ قراره الاستثماري.

5. عائد الاحتفاظ بالسهم (Holding Period Return)

طريقة الاحتساب : (القيمة السوقية للسهم في نهاية الفترة – القيمة السوقية للسهم في بداية الفترة + حصة السهم من الأرباح الموزعة) / القيمة السوقية للسهم في بداية الفترة

ويقوم المحللون الماليون باحتساب هذه النسبة لما لها من أهمية خاصة كونها تأخذ بعين الاعتبار كافة المكاسب التي يحصل عليها حامل السهم، سواء كانت مكاسب رأسمالية نتيجة ارتفاع السعر السوقي للسهم خلال الفترة المالية أو المكاسب النقدية نتيجة الأرباح النقدية الموزعة.

كما يمكن استخدام المعادلة ذاتها في احتساب العائد على الاستثمار في السهم، بهدف تحديد المردود الذي يحققه المستثمر من توظيف أمواله في أسهم الشركة. وفي هذه الحالة يتم استبدال القيمة السوقية للسهم في بداية ونهاية الفترة بسعر بيع وشراء السهم.

طريقة الاحتساب : (سعر البيع – سعر الشراء + حصة السهم من الأرباح الموزعة) / سعر شراء السهم

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التداول العربي
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: