كيف تتوقف عن المماطلة والتسويف

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

كيف تتوقف عن المماطلة والتسويف

“المماطلة مثل بطاقة ائتمان تتمتع بها كثيرا إلى أن تأتيك الفاتورة” (كريستوفر باركر) المماطلة هي لص الوقت وأكبر عدو لتقدمنا في الحياة، كبشر نحن نحتاج أن نحس أننا نحرز تقدما كل يوم، ذلك يجعلنا نحس بالرضى عن أنفسنا، وما دمنا نحس بالرضى عن أنفسنا نحس بالسعادة، الأمر بسيط : التقدم = السعادة ! لماذا إذن نماطل في إنجاز المهام؟ لماذا نأجل الأشياء بدل إنجازها وحسب؟ هذا هو الأمر الأول الذي يجب علينا فهمه في التعامل مع مشكلة المماطلة.

اعرف لماذا تماطل

المماطلة هي تأجيل المهام التي ينبغي عليك التركيز عليها في الحين، ويحدث ذلك في أغلب الأحيان لأن المهام:

  • غير ممتعة.
  • مضجرة.
  • صعبة.
  • محبطة.
  • تأخذ كل وقتك وتركيزك.

حاول أن تعرف سبب مماطلتك في إنجاز مهامك: إن كانت مضجرة كيف تجعلها مثيرة للاهتمام؟ إن كانت صعبة من يمكنه مساعدتك؟ مهما كان سبب المماطلة فهناك دائما حل. عادة تبدو المهام مضجرة وصعبة وغير ممتعة …الخ لأن الناس ينظرون إليها ككل بدل من تقسيمها إلى مهام أبسط.

قسم المهام إلي مهام أبسط وأسهل

عليك تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر وأبسط ثم تركز على إنجازها واحدة تلوى الأخرى. مثلا إن أردت ترتيب منزلك وركزت على المهمة ككل فمن المرجح أنك سوف تأجل ذلك، الطريقة الأفضل هي ترتيب غرفة واحدة أو جزء منها كل يوم. إن كنت دائم التركيز على المهام كوحدات لا تتجزأ فليس من المستغرب ألا تجد الطاقة حتى لتبدأ بها فما بالك بإنجازها.

ضع مخططا لإنجاز المهام

كل دقيقة تقضيها في التخطيط توفر عليك عشر دقائق عند التنفيذ وتحقيق الأهداف”

المماطلة تحدث أيضا عندما تكون المهام غير مرتبة، عندما لا يكون هناك تسلسل منطقي أو تكون الغاية من إنجاز المهام مبهمة، وكذلك عندما لا تحدد بوضوح نتيجة المهام. فمثلا لو أردت كتابة كتاب، ربما تكون لديك فكرة مبدئية عما تريد الكتابة عنه، ولكن إن لم تحدد الغاية والنتيجة من كتابته وبوضوح فسوف ينتهي بك الأمر إلى المماطلة. لهذا عليك ترتيب الأفكار وتقسيم الكتاب إلى أجزاء وترتيبها ووضع خطة العمل. عندما تضع مخطط سوف يكون من السهل التركيز على الخطوة الأولى وكتابة الصفحة الأولى لأنه يكون لديك فكرة عامة عن الكتاب وعن النتيجة من وراء كتابته. المهام الكبيرة تحتاج إلى تحضير طويل وتخطيط، وكتابة الأفكار على الورق أكثر فعالية من مجرد إبقائها تدور في ذهنك.

اعرف الثمن الذي ستكلفك إياه المماطلة

شيء آخر يمكن أن يساعدك كثيرا في التعامل مع المماطلة وهو أن تسأل نفسك: ما الذي سيحدث إن لم أنجزر المهمة؟ ما هو الثمن الذي سوف أدفعه؟ ما هي نتائج التأخر في إنجاز المهمة؟ في العادة نحن نبرر لنفسنا المماطلة ولا نفكر في النتائج الحقيقية لعدم إنجاز أو التأخر في إنجاز ما يتوجب علينا فعله. إن كنت رب عمل فإن المماطلة في إنجاز المهام المهمة سيكلفك خسارة المال. إن كنت موظفا في شركة فإن المماطلة تفسد علاقاتك مع زملائك في العمل أو الزبائن. وفي حياتك اليومية فإن المماطلة تأثر على محيطك لأنك سوف تكون عصبيا ومتوترا لأنك لم تنجز مهامك في الوقت المحدد. والمماطلة تجعلنا نحس بالذنب والتوتر والإجهاد والإحباط والغضب وفقدان السيطرة على الأمور …الخ. ولهذا عليك أن تكون صريحا مع نفسك وتفكر في ما سوف تكلفك المماطلة.

حدد زمنا لإنجاز مهامك

يوم ما ليس يوما من أيام الأسبوع عليك أن تكون واضحا ودقيقا عندما تريد إنجاز شيء ما وأن تضع زمنا محددا لإنجازه. إن كنت تماطل في فعل شيء حدد وقتا تعمل فيه على إنجازه كل يوم. أكتب قائمة للأعمال اليومية واختر وقتا تعمل فيه على مهامك، قد يكون أول شيء في الصباح أو أول شيء بعد الغداء أو الوقت الذي يناسبك والذي تكون فيه في قمة نشاطك، المهم أن تخصص وقتا للمهمة التي تماطل فيها، ومن المهم أيضا أن تحدد الزمن الذي سوف تستغرقه في إنجاز مهمتك، فمثلا نصف ساعة بعد الغداء أو من الساعة الخامسة إلى السادسة بعد الضهر، وبهذا سوف تكون مستعدا ذهنيا للعمل.

لا تحاول أن تكون مثاليا في عملك

إن قيدنا أنفسنا بمعايير عالية لإنجاز العمل فمن المرجح أننا سنماطل في إنجازه، المهم في الأمر هو إتمام العمل ويمكنك تحسينه لاحقا. في زمننا المعروف بتوفر المعلومات بكميات هائلة، تقريبا كل عمل يمكن أن ينجز بطريقة أفضل، ولكن لو حاولت أن تكون مثاليا في عملك فيمكن أن تقضي أسابيع أو حتى شهور وأنت تبحث من دون إنجاز أي شيء.

ركز على الخمس دقائق الأولى

أفضل طريقة لإنجاز عمل ما هو البدا فيه. يمكن أن تضيع الكثير من الوقت والطاقة في التفكير في كل ما ينبغي عليك إنجازه، عوض ذلك يمكنك التركيز على ما يبغي عليك فعله خلال الخمس دقائق التالية فقط وتجمع طاقتك للبدء، وبعد ان تبدا في العمل سوف يكون من السهل عليك المواصلة.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

تعهد بإنجاز العمل

التفكير فيما ينبغي عليك إنجازه لا يعني أنك سوف تنجزه حقا، إن وضعت مخططا وحدث الآخرين عما تنوي فعله فمن المحتمل أنك سوف تكمل العمل، إن عاهدت نفسك أنك سوف تنجز العمل مهما تكن الظروف، فأنت تزيد من احتمالات نجاحك في إنجاز العمل.

المماطلة تكلفك الكثير : تضيع وقتك وتفسد علاقاتك مع الآخرين وتستنزف طاقتك وتزعزع ثقتك في نفسك، وعليه عليك البدا في إيجاد حل لها الآن وذلك باتباع النصائح الواردة في هذا المقال وأتمنى لك التوفيق والنجاح.

التأجيل والتسويف | كيف تتخلص من مشكلة التأجيل والمماطلة

التأجيل هو تأخير تنفيذ المهام المطلوبة إلى موعد آخر او ربما عدم تنفيذها ونسيانها ولتتغلب على المماطلة في عملك عليك باتباع ما هو مذكور بهذا المقال

ويقول مريل دوغلاس

أن التأجيل وباء يصيبنا جميعاً، فكثير من الخطط تخرج عن مسارها وأحلام أكثر لا تتحقق بسببه

أسباب التأجيل والتسويف :

1. التردد

إن التردد هو أكثر الأسباب شيوعاً في تأجيل تنفيذ الأعمال وأغلب الأفراد يترددون في أداء مهامهم للأسباب التالية :
1. الخوف من ارتكاب الأخطاء، فخوفهم من الخطأ في تنفيذ المهمة بشكل خاطئ يدفعهم لتأجيلها.

2. الخوف من سخرية الآخرين من عدم قدرتهم على أداء المهام او الظهور بمظهر الفاشلين أمامهم.

3. الرغبة والحرص على أداء المهام الموكلة إلينا على أكمل وجه.

ويمكن التغلب على التردد عن طريق الإعداد جيد لكل المهام التي تسبب لك القلق بقائمة تسمح لك بأن نرى الأشياء التي لا تسير بانتظام .

2. المهام غير المحببة :

3. المهام الصعبة :

الأغلبية من الإفراد يتجنبون تنفيذ المهام الصعبة بسبب عدم معرفتهم كيفية تنفيذها، ولتتغلب على هذا النوع من المهام استعمل إحدى هذه الطرق

حديقة المقالات

مقالات إثرائية مختارة سهلة القراءة والاستيعاب

التسويف و المماطلة : أعراضها .. أسبابها .. علاجها

Posted By: محرر الحديقة ديسمبر 28, 2020

التسويف و المماطلة من آكثر الأسباب المعيقة لإنجاز العمل ولن يعجز الإنسان المسوف عن اختلاق الأعذار مبرراً تآخير إنجاز الأعمال إلى قلة الوقت رغم أنه قد يكفي لإنهاء أكثر من مهمة اقرأ في هذا المقال عن تعريف التسويف والمماطلة ، ماهيتها ، أعراضها، آسابابها ، طرق التخلص منها وتجاوز الخوف من الفشل في مشاريعك ومهامك

المقال في ١٨٢٥ كلمة و ١١٦ فقرة يستغرق للقراءة الصامتة ٦ دقائق و ٣٨ ثانية وللمسموعة ١٨ دقيقة و ١٥ ثانية

التسويف و المماطلة … لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

في عصرنا الحالي ظهر العديد من الأمراض و الفيروسات الخبيثة مثل الكوليرا والسل التي تصيب جسم الإنسان وربما تودي بحياة الشخص المريض إذا لم يعالج منها علاجا كاملا أو يحتاط لها بسبل الوقاية اللازمة.

ولكن هناك عدة أنواع من الأمراض والفيروسات الخبيثة التي قد تلحق ضررا بالغا بمجمل الكيفية والأساليب التي يدير بها كل إنسان وقته

وتعتبر المماطلة أو التسويف واختلاق الأعذار من أكثر هذه الأمراض خطورة بل وتعد العدو الأول لإدارة وتنظيم الوقت،

الحقيقة أن لا أحد يحب المماطلة و اختلاق الأعذار فهو وباء على حياتهم ، فما هو التسويف ؟ ولماذا نماطل؟ وكيف نتوقف عن اختلاق الأعذار؟

ما هي المماطلة ؟

كلمة تصف واحد من أكثر الأمراض المنتشرة التي عرفتها الإنسانية وهي واحدة من أكثر العادات مكرا و غدرا.

وإذا قمنا بتعريف المماطلة فسنجدها هي أن تقوم بمهمة ذات أولوية منخفضة بدلا من أن تنجز مهمتك ذات الأولوية العالية

أو الميل لتأجيل وأداء المهام و المشروعات وكل شي حتى الغد أو بعده بقليل وفي مرحلتها النهائية عن طريق اختلاق الأعذار،

ونظرا لأنه يتم تأجيل كل شيء فإنه لا يتم أداء أي شيء ، وأن تم أداءه فإنه سيجيء مبتورا وناقصا وغير مكتمل ،

مثلا تتناول كوبا أخر من الشاي بدلا من أن تعود إلى عملك أو مذاكرتك بالتعذر بأنك محتاج إلى كوب أخر حتى تستعيد انتباهك،

تجلس لمشاهدة التلفاز بينما ينبغي عليك الذهاب لإنجاز أحد أهم أنشطتك وتتعذر بأن هناك متسع من الوقت لإنجاز ما نريد فيما بعد …

وعقب فترة الحضانة تلك بمدة قصيرة للغاية يبدأ الفيروس التسويف في الانتشار ويبدأ الإنسان ينتقل من أزمة لأخرى

وتكون المحصلة عدم إنجاز أو إتمام أي شيء بالكفاءة والدقة المطلوبتين .

هل أنت ممن يقع في التسويف و المماطلة ؟

لتحديد ما إذا كنت قد أصبت بمرض التسويف و المماطلة أم لا … نطرح عليك بعض الأسئلة التالية التي تحدد الإجابات عليها درجة خطورة المرض واستفحاله:

· … هل أنا من أولئك الأشخاص الذين يخترعون الأسباب أو يجدون الأعذار لتأجيل العمل؟

· … هل أكون محتاجا دائما للعمل تحت ضغوط شديد لكي أكون كفء ومنتجا؟

· … هل أتجاهل اتخاذ تدابير صارمة لمنع تأجيل أو تأخير إنجاز أي مشروع؟

· … هل أفشل في السيطرة على المشكلات غير ذات العلاقة بالمهمة والمعوقات الأخرى التي تمنع استكمال المهمة؟

· … هل أشعر أحيانا بأنني لا أهتم بإنجاز العمل.

· … هل أكلف الزملاء بأداء عمل من الأعمال التي لا تروق لي؟

· … هل أترك المجال للمواقف السيئة حتى تستفحل بدلا من التصدي للمشكلة في الوقت المناسب؟

إن غلبت الإجابة على هذه الأسئلة بكلمة(دائما) فإن الفيروس سيكون قد انتشر في كل أنحاء الجسد

وأن كانت الإجابات الغالبة هي (بعض الأحيان )فلا يزال هناك متسع من الوقت لتناول الدواء الشافي

أما إن غلبت الإجابة بكلمة(قليلا) فإن الفيروس لا يزال يمر ببدايات فترة الحضانة ،ولكن ومهما كانت الإجابات ستجد كل منا يماطل في هذا الجانب أو ذاك ،

وذلك لسبب بسيط هو أن معظم البشر يماطلون أيضا ، فعلى سبيل المثال هناك العديد من المديرين الذين يستعدون لاجتماعات مهمة في لحظة أو قبل دقائق قليلة من موعد الاجتماعات

وأيضا يوجد العديد من الطلاب وتلاميذ المدارس ممن لا يعكفون على استذكار دروسهم إلا خلال الليلة التي تسبق الامتحان النهائي ،

يتقدم البعض لشغل وظيفة من الوظائف بعد انتهاء موعد التقديم ، إن كل هذه الأمثلة تعد نماذج من أشكال المماطلة واللامبالاة المتعددة.

صفات المماطلون و اللامبالون:

يتسم المماطلون وأصحاب التسويف بصفات سلبية عدة من أهمها:

· … أنهم يرغبون في فعل شيء ما بل ويتخذون قرارا بهذا الشأن.

· … عادة ينتهي بهم الأمر لعدم أداء أي شيء لأنهم لم يتابعوا تنفيذ قراراتهم.”

“· … يدركون ولو جزئيا النتائج السلبية لعدم قيامهم بتنفيذ قراراتهم أي أنهم يعانون.

· … يمتلكون مواهب عالية لاختراع الأعذار لعدم إنجاز ما كان يجب عليهم إنجازه، وذلك في محاولة لكبت ما يسمونه بتأنيب الضمير.

· … يغضبون بسرعة ويتخذون قرارات جديدة.

· … لا ينفذون هذه القرارات الجديدة أيضا وبهذا يماطلون أكثر.

· … يستمرون في تكرار الأشياء نفسها ويسيرون في الدائرة ذاتها حتى تنشأ أزمة لا يستطيعون حلها ومن ثم لا يجدون أمامهم إلا خيار واحدا وهو إنجاز ما بدءوه.

إن أسوأ ما في التسويف و المماطلة هو تحويلها لنمط من الحياة قد لا نشعر به و ذلك بسبب تحويلها إلى عادة إلا أنها بكل أسف عادة سلبية لا تؤدي إلا لمزيد من الضغوط والمشكلات والصعوبات.

أعراض التسويف و المماطلة :

يمكن توقع ومنع ومحاربة التسويف و المماطلة وذلك بتطبيق آليات عده، هناك سلوكيات و أفعال تكون أعراض لمرض المماطلة والتي يجب أن تنتبه إليها دائما وتتفاداها:

· … ترك العنان للتفكير بحيث تأخذنا الأحلام أو الذكريات بعيدا عن العمل أو المذاكرة مثل التفكير في الإجازة، أو استرجاع ذكريات سابقة..أو التفكير بالنوم.

· … الاستجابة طواعية للعوائق التي تحول دون إنجاز العمل مثل سيل المحادثات التلفونية اليومية،

الزيارات المتكررة التي يقوم بها الأهل و الأصدقاء نتيجة لعدم تحديد موعد مسبق، متابعة التلفاز لفترات طويلة..

قد يحدث أحيانا أننا لا نترك هذه المعوقات تحدث فحسب بل قد نشعر بالسعادة لوقوعها أحيانا لأنها تأخذنا بعيدا عن عناء العمل والواجبات المدرسية

الأمر الذي قد يؤدي إلى تزايد الارتياح النفسي لمثل هذه المعوقات والوقوع تحت سيطرتها.

· … قضاء فترات طويلة في تناول القهوة والشاي أو وجبة الغداء أو الذهاب في مشوار طويل يستغرق كثيرا من الوقت.

· … تركيز الاهتمام على إنجاز الأعمال الثانوية و الغير مهمة بدلا من التركيز على ما يجب إنجازه فقط.”

· … قضاء وقت طويل لإنجاز مهمة بسيطة لا تستدعي كل ذلك الوقت.

· … الخوف من الفشل يكون أحيان أحد الأسباب التي تدفع الفرد إلي المماطلة.

الخوف من الفشل:

الخوف هو أكثر الأعراض وضوحا وأكثرها تكرارا ويساعد على التفشي السريع لفيروس المماطلة

وعندما لا ينجز الإنسان عمله أو يقوم بتأجيله يوما بعد أخر فإنه يسعى في واقع الأمر لحماية نفسه

وإذا لم يحاول فإنه وبكل وضوح لن يفشل إلا أنه في الوقت ذاته لن يتمكن من إحراز أي نجاح ويجب ألا يغيب هذا عن بالنا ولو للحظة واحدة.

إن الفشل في مواقف سابقة لا يعني أننا سوف نفشل مرة أخرى،

فإن الحياة تتغير دائما ويجب النظر إلى الأخطاء السابقة كمصادر مهمة لمعلومات في غاية الثراء، وعليه يجب أن نتذكر القول المأثور:

لا خوف ولا خجل من عثرة الحجر”” إن المخيف والمخجل هو التحرك أو التعثر على الحجر نفسه مرتين.

الأضرار الحقيقية لـ التسويف و المماطلة :

· … من أكثر مضيعات الوقت خطورة.

· … يخرج خطتك عن مسارها.

· … قد يحرمك من النجاح ، حيث أننا غالبا ما نؤجل الأعمال الصعبة..المتعبة..غير محببة والثقيلة على النفس.

والآن ربما نتساءل ما الذي يدفعنا للمماطلة واختلاق الأعذار بعد كل هذه الأضرار المترتبة عليه..

ما الذي يدفعنا إلى تأجيل الأمور المهمة والتي يمكن أن تحدث تغيير في حياتنا ..

مثلا لما لا نذاكر ونحن تعرف أن دخول الجامعة يتطلب تقدير عاليا وذلك مع رغبتنا في دخولها … !!

لماذا نماطل ونختلق الأعذار؟

هناك أسباب كثيرة تدفعنا لذلك منها:

· … الكسل : حين تقول لنفسك :”” أنا الآن غير مستعد لإنجاز هذا العمل “” ، إذن لماذا لا أؤجله؟؟؟

· … الأعمال الغير محببة تدفع الإنسان إلى التأجيل وهو السبب الأكثر شيوعا.

· … الخوف من المجهول،إننا نعتبر كل مهمة نكلف بها من المجهول، إذا لم نبدأ بها فإذا بدأنا بها زال الخوف.

· … انتظار ساعة الصفاء و الإبداع وهي لا تأتي وحدها يجب أن نبدأ ونبحث عنها”

· … الأعمال الصعبة والكبيرة تشجع الإنسان المماطل على تركها ريثما يتاح وقت أطول لإنجازها.

· … التردد والرغبة الملحة في أن يكون الشخص مصيبا دائما.

· … الخوف من أن تخطئ .

· … البحث عن الإنجاز المطلق والأمثل..والذي لن يتحقق .

كيف نقضي على المماطلة والتسويف:

أهمية وضع الأهداف:

أسهل طريقة لمعالجة المماطلة هي ألا ندعها تبدأ من الأساس ولكن ماذا نفعل إذا تسللت إلى حياتنا؟

إن الأشخاص الناجحين في حياتهم هم ممن يتحدثون بوضوح وبساطة عن أهدافهم وبذلك تكون أهدافهم قابلة للتحقيق بأسرع ما يمكن

لأنهم قد حددوا أهدافهم بطريقة دقيقة متسلسلة ومقسمة إلى أجزاء،

مما يجعل عملية إنجاز أهدافهم تسير بأسرع مما نتصور .

لكي نحدد أهدافنا بشكل قاطع ونهائي يجب النظر في هذه الأسئلة.

· … ما هي أهدافنا؟ مثال على ذلك أنا أريد أن أحصل على مجموع عالي لأستطيع الالتحاق بالجامعة وبالتخصص الذي أريد وهو هندسة الحاسب الآلي.

· … هل نرغب حقيقة في تحقيقها؟ … هل أنا جاد في رغبتي في الحصول على معدل عالي؟.

· … ما هو الزمن الذي ينبغي أن نستغرقه كل يوم أو كل أسبوع لتحقيق أهدافنا؟ كم ساعة أضعها لدراسة المواد وحل الواجبات

· … هل نحن جديرون بتحقيق أهدافنا؟ …

هل أنا قادر على العمل لتحقيق هذا الهدف؟

هل أنا أستطيع المثابرة على متابعة دروسي لأحصل على نجاح بتفوق؟

وتذكر أنك تمتلك قدرات على تحقيق أهدافك أكثر مما تظن و تتوقع .

· … هل تساورنا مخاوف أو قلق أو تناقضات تتعلق تحقيق جزء من خطتنا للوصول إلى أهدافنا؟ …

هناك بعض المسائل الرياضية أو الفيزيائية … لم أفهمها.أنا لدي خوف شديد وأتعرض للقلق من قاعة الامتحان … .

والداي يريدان أن أدخل كلية الطب””.

ما هي العقبات

· … ما هي أكبر العقبات في رأينا التي تحول دون تحقيق أهدافنا؟..وهي تختلف من شخص لأخر وغالبا ما تكون عقبات داخلية نابعة من الشخص نفسه أو من داخل المؤسسة.”

· … هل نحن على استعداد لبذل كل ما لدينا من طاقة ومقدرة لتجاوز هذه العقبة؟ إذا كانت الإجابة بلا … فلنطرح السؤال التالي

..هل أرغب حقيقة في الوصول لهذا الهدف؟ وإن كانت الإجابة مرة أخرى بلا أيضا فإننا ننصح عندها بعدم تضييع أي وقت وأن تختار هدفا أخر …

مثال على ذلك تحدث أحيانا بأننا نختار الهدف الأفضل والمثالي وليس الهدف المناسب لقدرات الشخص أو المؤسسة

… واختيارنا لهدف أخر ليس مشروعا فحسب بل في غاية الذكاء طالما سيوفر الوقت والجهد..فيجب أن نشرع في العمل على الفور.

اقض على المماطلة:

بعد أن وضعنا أهدافنا يجب أن نفكر رأسا في التنفيذ ..وهنا تظهر قدرة الإنسان على اختلاق وتأليف الأعذار ..

وأسوأ ما تتميز به عملية اختلاق الأعذار هو أننا وعند لحظة اختلاق العذر نبدأ في الاقتناع بأنه حقيقي،

إنها آلية دفاع طبيعية وتلقائية عن النفس تحمي عشقنا لذواتنا خاصة عندما تحركنا القوة الدافعة وتأمرنا لأن نكون مثالين،

كما أن عقلنا الباطن يبدع ويتفنن في اختلاق الأعذار وبمهارة فائقة.، كيف يمكننا أن نتخلص من عملية اختلاق الأعذار؟؟

· … وضع وقت محدد للإنهاء من كل مهمة.

· … خذ على نفسك عهدا وقل لنفسك لن أختلق الأعذار لتأجيل الأعمال .

· … تعاهد مع نفسك بأنك لن تقوم – من مكانك ــ حتى تنتهي من الجزء الذي قررت أن تنهيه لهذا اليوم.

· … اكتب قائمة بالأشياء التي تؤجلها دائما … حلل هذه القائمة..لاحظ وجود نمط معين من هذه الأعمال.

· … شجع نفسك واسألها ..ما المشكلات التي سوف أسببها لنفسي حين أؤجل هذا العمل؟ أكتب تلك المشكلات في قائمة

..الآن هل تريد فعلا أن تعيش وسط كل هذه المشكلات؟..اجعل لنفسك حافز يدفعك لإنجاز هدفك ..أعد لنفسك مكافأة عند الانتهاء من العمل ــ مثلاـ كإجازة خاصة إضافية ، أي شيء أنت نحبه.”

أفضل طريقة للتعامل مع المهام التي تؤجلها دائما هي أن تبدأ بها فورا، أخير لا تتردد وتذكر أن إنجاز مهام عديدة جيدة خير من محاولة إنجاز مهمة واحدة مثالية … ..

تذكر أيضا حكمة” لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد إلى الغد” …

فابدأ العمل الآن، وأنجز العمل.

· … مقالات فن إدارة الوقت، جريدة البيان.

· … مقالة في مواجهة التسويف و المماطلة ، مقالة من مجلة المجتمع، العدد 1389.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التداول العربي
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: