وصفة الفشل ووصفة النجاح

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

وصفة الفشل ووصفة النجاح

“الفشل ليس حدثا كارثيا منفصلا ومستقل.” الفشل ليس حدثا كارثيا منفصل ومستقل عن باقي الأحداث، نحن لا نفشل بين ليلة وضحاها، الفشل هو النتيجة الحتمية لطرق التفكير الرديئة والخيارات الخاطئة، ببساطة الفشل هو بعض الأحكام الخاطئة التي تعيدها يوميا. ولكن ما الذي يجعل شخصا ما يخطئ في الأحكام ويكون ساذجا لدرجة تكرارها بصفة يومية؟ والجواب هو أنه يعتقد أن الأمر غير مهم. بالنظر إلى أفعالنا اليومية بطريقة مستقلة فهي لا تبدوا بتلك الأهمية: إهمال بسيط أو قرار خاطئ أو تضييع ساعة من الوقت لا يكون لها انعكاس ملموس وفي الحين على حياتنا، وفي كثير من الأحيان نتهرب من نتائج أفعالنا. عندما لا نقوم بما يتوجب علينا فعله ونهمل المهام اليومية خلال 90 يوم هذا الإهمال لا يكون له تأثير في الحين على حياتنا، وبما أنه لم يحصل شيء سيء ولم نتأثر خلال 90 يوم الأولى فسوف نعيد نفس الخطأ خلال 90 يوم التالية وهكذا، لماذا؟ لأن الأمر لا يبدو مهم. وهنا يكمن الخطر، علينا دفع ثمن خياراتنا الخاطئة، الخيارات التي لا تبدوا مهمة.

الذين يتناولون الكثير من الأغذية غير الصحية يساهمون في مشاكل صحية في المستقبل، ولكن إغراء اللحظة يخفي النتائج المستقبلية، الأمر لا يبدو مهم في تلك اللحظة. الذين يدخنون كثيرا يواصلون اختيار الشيء الخطأ سنة بعد سنة بعد سنة… لأنهم يستصغرون الأمر، ولكن الألم والحسرة والأسى جراء تلك الخيارات قد أجل فقط إلى المستقبل. النتائج نادرا ما تكون في الحال ولكنها تتراكم إلى أن يأتي اليوم الذي يتوجب عليك دفع ثمن خياراتك الخاطئة، الخيارات التي لم تكن تبدو مهمة.

وصفة الفشل

الخاصية الأخطر للفشل هي قدرته على التخفي، في المدى القصير تلك الأخطاء الصغيرة لا يبدوا أنها تغير شيئا، لا يبدوا علينا أننا نفشل، وأحيانا نرتكب تلك الأخطاء في الحكم على الأشياء عندما نكون في أفضل حالاتنا من الازدهار والبهجة. بما أنه لا شيء سيء يحدث لنا، وبما أنه لا توجد نتائج لحظية تنبهنا لخطئنا فنحن نستمر في ارتكاب تلك الأخطاء يوما بعد يوم، نفكر بالطريقة الخطأ ونستمع إلى الرأي الخطأ ونختار الخيار الخطأ.

بما أنه لم تكن هناك آثار ملموسة لأفعالنا فربما يكون الأمر آمنا لو أعدنا الكرة. ولكن علينا أن نكون أكثر وعيا من ذلك. لو أنه في نهاية اليوم الذي ارتكبنا فيه الخطأ في الحكم على الأشياء تأثرت حياتنا بشكل ملموس، فكنا من دون شك سوف نتحرك في الحال من أجل ضمان ألا يتكرر ذلك الخطأ مجددا، مثل الصبي الذي يضع يده على فرن ساخن رغم تحذير والديه له، لو كان الأمر كذلك لكان لدينا تجربة كلما أخطأنا في الحكم على الأشياء.

للأسف الفشل لا يحذرنا كما كان والدينا يفعلون مسبقا، ولذلك يجب علينا إعادة النظر في فلسفتنا لكي نكون قادرين على تحسين اختياراتنا، بفلسفة جيدة تقودنا كل خطوة نقوم بها، سنكون أكثر وعيا بأخطائنا في الحكم على الأشياء وأكثر وعيا بأن كل خطأ مهم في الحقيقة. والآن إليك الخبر السار، كما أن للفشل وصفة للنجاح كذلك وصفة في المتناول، عبارة عن بعض التصرفات التي تطبق كل يوم.

وصفة النجاح

والآن السؤال المهم: كيف يمكننا استبدال الأخطاء في وصفة الفشل بالتصرفات الواجب اتباعها في وصفة النجاح؟ والجواب هو بجعل المستقبل جزء مهم في فلسفتنا. ولكن لماذا لا يفكر الكثير من الناس في المستقبل؟ والجواب بسيط لأنهم منشغلون في اللحظة الحالية لدرجة أن المستقبل لا يبدو مهم. مشاكل و ملذات اليوم تجعل بعض الناس منشغلين ولا يخصصون بعض الوقت للتفكير في الغد. ولكن ماذا لو جعلنا تخصيص بعض الوقت للتفكير في المستقبل عادة لنا في كل يوم؟ سوف يكون في مقدورنا عندئذ التنبؤ بنتائج تصرفاتنا، وباستعمال تلك المعلومات المهمة يمكننا تغيير أخطائنا واستبدالها بعادات توصلنا إلى النجاح، بعبارة أخرى عندما نخصص وقتا في التفكير في المستقبل سيكون في مقدورنا تغيير طريقة تفكيرنا وإصلاح أخطائنا وتغيير عاداتنا القديمة بعادات إيجابية. من الأمور المثيرة في وصفة النجاح – بعض العادات التي تطبق يوميا- هي أن النتائج تكون تقريبا في الحال: عندما نغير أخطائنا اليومية بعادات يومية سوف نجني النتائج في مدة قصيرة:

عندما نغير النظام الغذائي صحتنا تتحسن بشكل ملحوظ في بضعة أسابيع، عندما نمارس الرياضة فإننا نحس بالحيوية في الحال، عندما نبدأ في المطالعة سوف يتحسن مستوانا في زمن قصير وتزداد ثقتنا في أنفسنا. مهما كانت العادات التي نبدأ في ممارستها بصفة يومية، فسوف تعطي نتائج مثيرة تجعلنا نضع عادات أخرى ونتجنب الأخطاء التي تعودنا على ارتكابها. السحر في العادات الجديدة هو أنها تحسن طريقة تفكيرنا، علينا المحاولة بطريقة جدية في وضع عادات جديدة وبذل الجهد والمثابرة من أجل استبدال الأخطاء القاتلة بعادات مثمرة، لن نعيش الحياة من أجل الوجود فقط بعد أن نجني ثمار العيش من اجل الغاية.

“وصفة الفشل والنجاح”.. مجدي الجلاد يعلق على تتويج ناشئي اليد التاريخي بكأس العالم

كتب- مصراوي:
عقد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للإعلام، مقارنةً بين منتخب ناشئي اليد، الفائز بكأس العالم، ومنتخب كرة القدم الذي خرج مبكرًا من كأس العالم في روسيا 2020، ومن دور الـ16 لكأس الأمم الأفريقية بمصر 2020.
وكتب الجلاد- عبر حسابه الشخصي- على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشورًا، بعنوان “منتخب الشرف ومنتخب الفشل”، تعليقًا على الدرس المستفاد من الخروج المبكر لمنتخب كرة القدم، والتتويج التاريخي لمنتخب مصر لكرة اليد بلقب كأس العالم للناشئين، بعد الفوز على حساب المتخب الألماني في المباراة النهائية 32- 28.
وقال الجلاد: “فوز منتخب مصر للناشئين ببطولة كأس العالم لكرة اليد يؤكد أننا نستطيع، بل يثبت أن مشكلتنا الوحيدة تكمن في الإدارة.. فلا نحن ينقصنا المواهب ولا العزيمة ولا الطاقات البشرية القادرة على منافسة الكبار في أي مجال.. نحن مؤهلون لتحقيق انتصارات عالمية غير مسبوقة؛ بشرط أن نؤمن بالعلم وثقافة الاحتراف والإدارة الحديثة في كل شيء”.
وقارن رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام بين منتخب ناشئي اليد، ومنتخب كرة القدم الأول قائلًا: “إن أردت التأكد من ذلك ما عليك سوى إجراء مقارنة بسيطة بين اتحاد كرة القدم المُستقيل أو المُقال الذي خذلنا في كأس العالم، وأوجعنا في بطولة الأمم الأفريقية على أرضنا ووسط جمهورنا العظيم وبين اتحاد كرة اليد الذي حقق المركز الثامن عالميًا في الكبار والثالث في الشباب والأول في الناشئين”.
وتابع: “نموذجان واضحان لوصفة الفشل والإخفاق وتغليب المصالح الشخصية وفساد الإدارة.. ووصفة النجاح والتفوق والتحدي والتخطيط العلمي والنزاهة”.
وأكمل: “المسألة ليست لوغاريتمًا.. وليست صعبة.. فقط أن يؤمن من يخطط ويدير أن مصر أهم من جيبه وخزينته”.
وأضاف: “العالم يقف احترامًا لأبنائنا اليوم.. لأنهم بمنتهى البساطة يستحقون ذلك وأكثر.. مبروك يا ولادنا كلنا”.
ويعد تتويج منتخب الناشئين لكرة اليد إنجازا جديدا يضاف لكرة اليد المصرية، بعد تحقيق منتخب الشباب لثالث العالم في البطولة التي أقيمت في شهر يوليو الماضي بإسبانيا.
وتعد مصر من أكثر الدولة المشاركة في مونديال الناشئين الذي انطلقت فعالياته للمرة الأولى عام 2005 بقطر.

وصفة تحويل الفشل إلى نجاح

كاتب الموضوع رسالة azul fellawne
عضو مميز

البلد : المغرب

عدد الرسائل : 209
العمر : 36
الموقع : أكادير/إنزكان
العمل/الترفيه : تاجر/كشاف يوما كشاف ابدا
عالي جدا : يتحدى العثرات
تاريخ التسجيل : 06/08/2020

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

– هل هو نقمة أم نعمة؟

– كيف يكون طريقًا للنجاح والإبداع ؟

– هل هو سر النجاح وجوهر الحياة؟

– كيف يكون نقطة انطلاق في الحياة؟

– كيف يكون الفشل متعة؟

– قل لي لو استسلم أديسون للمحاولات الفاشلة التي بلغت 1800 محاولة فاشلة، هل كنا سنرى النور؟ فعن طريق المحاولات التي لم تتوقف استطاع أن يخترع أخيرًا الكهرباء.

– قل لي لو استسلم كل منا حتى يأتيه الإلهام، ليأتي بالأمر التائه بين الناس، هل سينجح؟ يقول العلماء إن النجاح والتفوق وفق هذه المعادلة: 1% إلهام + 99% جهد واجتهاد
هل معنى ذلك: المطلوب منا أن نفشل؟

ليس معنى ذلك أننا نخطط للفشل، مع أنني أعلم أن هناك أناسًا يخططون للفشل، من أجل الهروب من المسئولية، وأعرف أناسًا لا يتقنون أعمالهم ولا يزدادون بها خبرة، حتى لا تكثر عليهم المسئوليات، ظانين أن المسئولية تعني الوقوع في الأخطاء، مع أن اعتراف الإنسان بالخطأ والعيب هو الطريق الأوحد نحو القضاء على الخطأ أو العيب.

ولكن كلما قلت الرغبة في النجاح، قويت الرغبة في صناعة الفشل، فالنفس إن لم تشغلها بالنجاح ستشغلك بالفشل، والإنسان إن لم يعش في محيط الناجحين، وصحبة المتفائلين سرعان ما يخمد فيه الحماس للنجاح والتفوق في الحياة.

ومن ثم كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يعلمنا أن نُزيل كل العقبات التي تدعونا إلى الفشل في الدعاء المأثور: “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، ومن الجبن والبخل، ومن غلبة الديْن وقهر الرجال”.

فالجبن والخوف وقلة الحيلة وعزة النفس، ترسم طريق الفشل، وإن غلفنا ذلك بمبررات، لا نقتنع نحن أصلاً بها، ولذلك فمن وسائلنا للنجاح قهر هذه المعوقات المفسدة في أنفسنا، وطرد هذه التبريرات السخيفة.

وبذلك نبتعد عن مظاهر الفشل وهي:

– إطلاق الوعود جزافًا بدون تعقل.

– اللف والدوران حول المشكلة بدون مواجهة.

– الشك في قرارة النفس من النجاح.

– التعلل بأن هناك من هو أسوأ حالاً.

– التنكر لأخطائه بأنها ليست غلطته.

– الاعتذار ثم العودة إلى نفس الخطأ.

– الكسل والعمل على تضييع الوقت بأي طريقة.

– التشويش على الأمور وتغليفها بالأسباب.

– تثبيط الهمم والبلادة والتقليد واللامبالاة.

* المطلوب ببساطة أن تجيب على هذا السؤال:

أين تريد الذهاب؟

لو جاءت إجابتك: لا أعرف، فسيقال لك: إذن لا يهم أي الطرق تسلك!!

وإن جاءت إجابتك واضحة: نعم أريد أن أذهب حيث هدفي الذي حددته، فاعلم أن للهدف طريقًا واحدًا معلومًا ومحددًا ومعروفًا.

وهذا هو الفرق بين الفاشلين في الحياة والناجحين، هذه في نقطة البداية، التي بها تستطيع أن تنطلق بلا خوف ولا تعثر ولا وجل ولا عجز.

* فأنت بعد هذه البداية، تسير الآن في طريق النجاح، فإن أخفقت في شيء مهم، أو مررت بمعاناة أو حزن، أو شعرت بتعب من التعثر، فليس معنى ذلك أن تسمى ذلك فشلاً لأن القبول به هو الفشل، إنما يكفيك أنك في طريق النجاح، فعينك على هدفك، سيجعل من عقلك مغناطيسًا يجذب إليه كل ما يحقق هدفك، افتح ولو 1% فقط زيادة على طاقتك، وانظر ماذا ستصنع؟!، فالفشل ليس هو النهاية في طريق الناجحين، بل هو متعة الناجحين، حينما لا تنظر إلا إلى أمامك، فأنت تخطو نحو النجاح، وإن قال الناس هذا خطأ، وهذا تعثر، وهذا فشل، فلا تتوقف لحظة، تجاوز العقبة، واقفز فوقها، وأسرع الخطى، وأكمل صعودك.

* تأمل معي هذا الإسلام الجميل، وهو يدفعنا إلى تحقيق المطلوب منا:

ففي لحظة الفشل يقول لك الإسلام: تفاءل، لا تيأس، فالأمل يقودك من جديد، ولا تقل (لو) فإنها تفتـح باب العـجز، بإشـراف وإدارة الشـيطان، بل قـل:
(اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها).

– في لحظة الفشل يقول لك الإسلام، لا تستجيب لنداء الشيطان، في أن تحسد الناجحين، وتندب قدرك، بل تردد قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)﴾ (الحشر).

– في لحظة الفشل يقول لك الإسلام: احتسب الأجر عند الله، فالحياة لحظة لك ولحظة عليك، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له”.

– في لحظة الفشل لا تعذب نفسك على الخطأ أو على خيبة أمل، ما دمت أنت تائب إلى الله، فرغم الحزن على فعل الخطأ، فأنت تغيّره، وتصلح، لقوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ (مريم: من الآية 60).

* إن البحث عن السبب الحقيقي للفشل هو بداية الإصلاح والنهوض من جديد ثم الانطلاق في الحياة، وليس معنى أن نصل إلى السبب الحقيقي في أن نغيّره فحسب، بل يمكن أن نطوره أو نحسنه أو نجمله، سواء كان عملاً، أو مهمةً، أو إدارةً، أو مشروعًا أو زواجًا، وفق ما يقتضيه الحال، المهم هو اعترافنا بالفشل، وعدم إخفائه، لإصلاحه في تصرفاتنا وسلوكنا، فالفارس لا يصير فارسًا ماهرًا إلا بعد سقوطه، وبعدها يكتسب من الخبرات والتجارب والاحتراف ما يجعل السقوط هو الذي يخشاه وينأى عنه، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه، ما زال ثابتًا يقاوم التعثر حتى تمكّن، فقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: “ما سلك عمر فجًّا (أي طريقًا) إلا سلك الشيطان ضده”، كذلك الإنسان منا ما زال يواجه الفشل ويحوله إلى نجاح، فإن تمكن من ذلك تراه وإن سلك طريقًا للنجاح، يسلك الفشل طريقًا غيره.

* ونحن نتحدث عن الفشل وكيف يكون نقطة انطلاق في الحياة، نضرب المثل بهذه الفراشة التي حاولت وتحاول الخروج من شرنقتها، لقد أعياها التعب والمحاولات المستمرة للخروج، فوقفت برهة للراحة، فظن رجل أنها فشلت فمزق الشرنقة بنية مساعدتها على الخروج، ولكنها توقفت تماماً ولم تستطع الطيران، وذلك لأن الرجل لم يعلم أن عملية خروج الفراشة من الشرنقة هو مشوار، يجب أن تمر به لكي تستطيع الطيران، فهو يعمل على إخراج بعض السوائل من جسدها ويعمل على تقوية جناحيها لكي تصبح خفيفة وقادرة على الطيران، إن مراحل الفشل التي تمر بها الفراشة خلال هذه العملية هي التي تؤهلها لكي تنال غايتها المنشودة، ولولا مرورها بهذه التحديات لما استطاعت أن تنمي قدرتها لكي تستطيع الطيران، كذلك أنتم يا شباب ويا كبار، إن أردتم الطيران والانطلاق، فليس للحياة إلا مشوار واحد، هو نفس مشوار الفراشة.

– لا يوجد هناك فشل حقيقي، فما ندعي أنه فشل، ما هو إلا خبرة، قد اكتسبناها من واقع تجاربنا في الحياة!! فالشخص الفاشل هو الذي لا يتعلم من تجاربه، ويعتبر أن الأمر منتهيًا من حيث فشله.

– بل يوجد هناك ما يُسمَّى بالفشل الناجح، الذي نعتبره مفتاحًا للنجاح، حينما يرشدنا في خضم الحياة، وبين أمواج الزمن المتلاطمة إلى النجاح.

– أرأيت كيف أن الفشل محطة تربوية في حياة كل منا، تشعرنا بوجودنا، وتعزز ثقتنا بأنفسنا، مما جعل بعضهم يقول: (أنت تفشل، إذن أنت موجود)!!

وتأكد أن نهاية الفشل هي بداية النجاح، فانطلق وعش حياتك.

موضوع: وصفة تحويل الفشل إلى نجاح الثلاثاء نوفمبر 02, 2020 6:58 pm
كشاف الجنوب
عضو فعال

البلد : انزكان.أكادير.المغرب

عدد الرسائل : 277
العمر : 39
الموقع : انزكان
العمل/الترفيه : موظف/كشفي
عالي جدا : كشاف/وطني. دائما/مستعد
تاريخ التسجيل : 24/06/2020

موضوع: رد: وصفة تحويل الفشل إلى نجاح الثلاثاء نوفمبر 02, 2020 9:26 pm
azul fellawne
عضو مميز

البلد : المغرب

عدد الرسائل : 209
العمر : 36
الموقع : أكادير/إنزكان
العمل/الترفيه : تاجر/كشاف يوما كشاف ابدا
عالي جدا : يتحدى العثرات
تاريخ التسجيل : 06/08/2020

موضوع: رد: وصفة تحويل الفشل إلى نجاح الأربعاء نوفمبر 03, 2020 6:40 am
RAKCHA
عضو مميز

البلد : maroc

عدد الرسائل : 217
العمر : 29
الموقع : casablanca
العمل/الترفيه : scout watani
تاريخ التسجيل : 14/04/2020

لا أخجل من الإعتراف من أني كنت من الناس الدين لا يتعلمون من فشلهم

مررت بتجارب كتير كنت أقع ولا استطيع النهوض لكن مادمت الأن استطيع الاعتراف فقد اسطعت التغلب وتخطي هده المرحلة

كما يقول متل مغربي (الضربة لمكتقتلش كتقوي) فمن الخطا نتعلم

عمرك كله هو اللحظة التي أنت فيها… فاستغلها ما استطعت ومن أقوال ليو تولستوي :* لايوجد انسان ضعيف بل يوجد انسان يجهل موطن قوته.

ادى فشلت يوما لا تضيع الوقت في البكاء والحسرة بل سارع إلى تحقيق أهدافك لتبين أن فشلك مرة مصدر نجاحك ألف مرة

أما المميز كاتب الموضوع دايماً أتفاجا من اختيارك للمواضيع مشاركة أكتر من رائعة شكراً لمجهوداتك الجبارة

أما هشام هههههه ديما كيعمل لعصب فرويضى هههههه

ففي الاطالة إفادة (أمزح فقط يا هشام)

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التداول العربي
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!:

موضوع: رد: وصفة تحويل الفشل إلى نجاح الأربعاء نوفمبر 03, 2020 7:36 am