الاستثمار في الاسهم

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

الاستثمار في الاسهم

ما هو سوق الأسهم؟
الكثيرون يرغبون بالاستثمار في الأسهم سواء أسهم محلية أو أسهم دولية وفي الغالب يمرون بتجربة سيئة إذا لم يكونوا متخصصين، لذلك قررت ان اكتب هذه المقالة باختصار و تبسيط للمستثمر الجديد في الأسهم. لكن قبل البدأ، علينا أولا أن نعرف ما هي الأسهم، لذلك جهزنا فيديو قصير يجيب على سؤال: ما هو سوق الأسهم؟

كيف تبدأ؟
أتمنى أن تكون قد إستوعبت المفهوم جيدا، لكن دعني أخبرك ببعض الأمور الواقعية، فحسب مشاهداتي اجد الكثير من المستثمرين يديرون محافظهم بطريقة خاطئة ثم يلومون السوق، لذلك دائما اقول: الطريقة الخاطئة في الغالب تؤدي إلى قرارات خاطئة. طبعا بعض المستثمرين يخبرك انه ربح في السهم الفلاني ويتفاخر بقدراته، مع ان طريقة اتخاذ القرار خاطئة وفي هذه الحالة أقول إنها مجرد ضربة حظ لا اكثر ولا اقل.

اتذكر في السوق السعودي في بداية 2003 الى فبراير 2006 ارتفع السوق 10 أضعاف، تقريبا في 3 سنوات فقط 10 أضعاف، تخيلوا؟ في تلك الفترة اشتر اي سهم وستربح ربح غير عادي، و لو سالت اي مستثمر في تلك الفترة لوجدته يعتقد انه مستثمر ناجح جدا، بدون مهارات وبدون معرفة تستطيع تحقيق أرباح غير عادية، لذلك إذا استشارني أي شخص بخصوص الاستثمار في الاسهم اقوم بسؤاله دوما، ماهي معرفتك بالاستثمار والتحليل المالي؟ ماهي خبرتك في المجال ؟ مدى قدرتك على تحمل المخاطر كون الأسهم تتذبذب بشكل حاد، للاسف اغلب المستثمرين الأفراد يقومون بالمخاطرة برؤوس أموالهم وليس لديهم الخبرة الكافية او انه يقوم بالاعتماد على أشخاص لا يمكن الوثوق بقدرتهم على إدارة الاستثمارات كون أدائهم غير معلن وغير موثق.

طبعاً اذا كانت اجابة المستثمر أنه ليس لديه معرفة كافية فهو في الغالب على مر السنوات سيكون أدائه أسوأ من أداء السوق أو أسوأ من أداء الصناديق الاستثمارية المدارة من شركات مالية مرخصة ومعتبرة، لكن للاسف اغلب المستثمرين يعتقد انه سيكون أذكى من السوق وسيحقق أفضل منه، لذلك انا ارى ان الاستثمار في صناديق استثمارية عبر شركات مالية مرخصة معروف أدائها على مر السنين أفضل من إدارة استثمارك بنفسك اذا كنت تفتقد للمعرفة الكافية، طبعا يوجد خيار أن المستثمر يتعلم بنفسه ويقرأ ويقوم بالمهام اللازمة لإدارة استثماراته بنفسه لكنه طريق طويل يحتاج سنتين على أقل تقدير من القراءة والاطلاع.

بالنسبة للصناديق الاستثمارية يوجد مدرستين اساسيتين :

  • الإدارة النشطة أو ما يسمى active management
  • و الإدارة الساكنة passive management

الإدارة النشطة هي مدرسة تعتقد أنه يمكن تحقيق أداء أفضل من أداء السوق عبر السنين، اي انه اذا ارتفع السوق مثلا 10٪ فهو يستطيع تحقيق أكثر من ذلك مثلا 13٪ واذا انخفض السوق مثلا 15٪ فهو سينخفض 7٪ اي اقل من السوق، وعلى مر السنين سيصنع فارق بينه وبين أداء السوق، طبعا هذه المدرسة تعتمد على اختيار عدد أسهم قليل و التحرك الكثير بين شركات السوق.

بينما الإدارة الساكنة هي مدرسة تبحث عن أداء السوق فقط، أي تحاول مطابقة حركة السوق، اذا ارتفع السوق 10٪ فهو سيرتفع بنفس النسبة او قريب منها جدا، و في الانخفاض كذلك، لذلك تجد المحفظة الاستثمارية الساكنة ذات شركات كثيرة و الحركة فيها محدودة بعكس الإدارة النشطة.

توجد دراسات كثيرة بخصوص ايهما افضل والنقاش طويل لكن من وجهة نظري اذا كنت تفكر بالسوق السعودي الذي يعتبر حاليا سوق غير ناضج الافضل هو الإدارة النشطة عبر الصناديق الاستثمارية لكن يعيبها للاسف ارتفاع الرسوم الإدارية ورسوم الاشتراك، ايضا تحتاج الى وقت طويل نوعاً ما لتحديد الصندوق المناسب واذا لم تستطيع تحديد الصندوق الاستثماري المناسب قد تكون الصناديق المتداولة الساكنة خيار افضل.

بالنسبة للأسواق الناضجة مثل السوق الأمريكي ارى ان الصناديق المتداولة أو ما يسمى بال ETF وهي صناديق ساكنة تحاول مطابقة أداء السوق أرى أنه أفضل على المدى الطويل. من المهم جدا التفريق مابين الادارة الساكنة والادارة النشطة ومن المهم ايضا معرفة المستثمر بقدراته، في حالة عدم وجود المعرفة والخبرة الكافية تأكد أن سوق الأسهم سيكون محرقة لأموالك في الغالب، وهناك مثال دائما ما اقوم باستخدامه: تخيلوا شخص تعطلت سيارته، هل سيقوم بتعلم ميكانيكا السيارات لإصلاح سيارته؟ او سيذهب لورشة سيارات معروفة بمهارتها باصلاح السيارة؟ كلها خيارات متاحة فكر بالاسهم بنفس هذه الطريقة، هل ستتعلم إدارة استثماراتك بنفسك ؟ أو ستقوم بتسليمها لجهة معروفة وذات تاريخ معروف؟ الخيار لك

سيكون هناك أجزاء اخرى عن نفس الموضوع لكن بتوسع اكثر باذن الله

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيفية الاستثمار في سوق الأسهم (البورصة)

شارك Michael R. Lewis في تأليف المقال مايكل آر لويس مدير تنفيذي متقاعد ورائد أعمال ومستشار استثماري في ولاية تكساس الأمريكية. تزيد خبرته في مجال المال والأعمال عن 40 عامًا.

يحتوي هذا المقال على 41 مصدرًا تم الاستشهاد بهم. يمكنك الإطلاع عليهم في أدنى الصفحة.

ليس من قبيل المُصادفة أن معظم الأثرياء يستثمرون أموالهم في سوق الأسهم. وعلى الرغم من أنه من الممكن كسب الأموال وخسارتها إلا أن الاستثمار في الأسهم يعد أحد أفضل الطرق لتحقيق الاطمئنان المالي والاستقلال وتأمين المستقبل. سواء إذا ما بدأت في ادّخار بعض الأموال أو كان لديك بالفعل مبلغ من المال من أجل التقاعد عن العمل فعليك بتشغيل أموالك بمردودية ومثابرة كما فعلت من أجل كسبه. من المهم أن تبدأ بفهم عميق لكيفية نجاح الاستثمار في سوق الأسهم من أجل تحقيق النجاح. سوف يرشدك هذا المقال خلال عملية اتّخاذ القرارات الاستثمارية وسوف يثبِّتك على الطريق الصحيح من أجل أن تصبح مستثمرًا ناجحًا. يتناول هذا المقال الاستثمار في الأسهم علي وجه التحديد.

الاستثمار في الأسهم … كيف تبدأ الاستثمار في الأسهم

كيف تبدأ الاستثمار في الأسهم ؟ يعد الاستثمار في الأسهم من أسهل الطرق المتاحة للدخول إلى تجارة معينة دون العمل بنفسك فيها، فقد تستثمر في شركات التكنولوجيا دون أن يكون لك أي خبره بها ويجني الاستثمار في الأسهم أرباحًا جيدة في حال اختيار السهم المناسب.

فاذا كنت ترغب حقًا في الاستفادة من عملية الاستثمار في الأسهم عليك أن تدرك أن هذا الأمر ليس صعبًا على الإطلاق ولا يتطلب خبرة كبيرة أو مجهود قاسي من أجل تحقيق أرباح من خلاله، ولكن كل ما عليك فعله فهم معنى الاستثمار بالاسهم جيدًا، واتباع الخطوات اللازمة لتطبيقه بشكل جيد وعلى أتم وجه.

مفهوم الاستثمار في الأسهم

الاستثمار بشكل عام و بمعناه الواسع، يعني إرجاء أو تأجيل الاستهلاك لفترة قادمة. أي أن المستثمر يقوم بالتضحية بقيمة حالية مؤكدة من أجل قيمة مستقبلية غير مؤكدة. فمثلًا:الشخص الذي يستثمر 1000 دولار في شراء أسهم شركة معينة، فإنه بهذه العملية يقوم بدفع هذا المبلغ فورًا – وهذا مؤكد- ويكون أمله الحصول على قيمة معينة في المستقبل تعظم ثروته.

معنى كلمة سهم

كلمة سهم من أكثر الكلمات المتداولة في سوق المال والبورصة ويقصد بها جزء معين من رأس المال، وتعتبر عملية الاستثمار في هذا الجزء بمثابة المشاركة وامتلاك جزء معين من الشركة الطارحة للاسهم في السوق.

يتم القيام بعملية الاستثمار في الأسهم ومشاركتها بين العملاء من خلال حساب رأس المال الخاص بعمل مشروع أو شركة معينة ويتم تقسيم هذا المبلغ إلى مجموعة مبالغ متساوية كل مبلغ يمثل سهم ويتم عرضها في البورصة وسوق المال على جميع المستثمرين من أجل القيام بعملية الاكتتاب الخاصة بها أي شرائها.

بمقدور أي مستثمر شراء سهم أو أكثر في الشركة وعندما يشتري سهم فإنه يصبح في هذه الحالة مالكًا لحصة معينة من هذه الشركة يكسب على أساسها جزءً من الأرباح والمكاسب ويكون له حق في الأصول أصلًا.

الشخص المالك للسهم يطلق عليه اسم المساهمون، ومجموعة الأسهم نفسها تعرف باسم حقوق المساهمين.

الهدف من عملية الاستثمار في الأسهم ، ولماذا يقدم الكثير من المستثمرين عليها؟

على الرغم من أن سوق المال متنوع ويوجد الكثير من أنواع الاستثمارات فيه مثل:

  • الاستثمار في السندات الحكومية: يتميز بكونه منخفض في المخاطرة والعائد، ويحتاج إلى سيولة مرتفعة.
  • الاستثمارات التجارية بمختلف أنواعها.
  • حسابات الادخار: تتميز بأنها منخفضة في المخاطرة والعائد، وكذلك منخفضة بشكل كبير للغاية من حيث السيولة.
  • شهادات الإيداع: منخفضة في المخاطرة والعائد، ومتوسطة من حيث السهولة.

ولكن الاستثمار في الأسهم يعتبر هو الأفضل والأكثر أمانًا من بينها جميعًا؛ وذلك لأن أي نوع من هذه الأنواع يحتوي على الكثير من الخصائص المختلفة عن غيره، وكذلك يختلفون عن بعضهم في درجة المخاطرة والعوائد التي يمكن الحصول عليها منهم، وحتى في السيولة كما تم ذكره في الأعلى.

بخلاف الاستثمار في الأسهم الذي يتميز بالمخاطرة التي تعتمد على نوع الاستثمار بالاسهم نفسه ومدى اعتماده على المجال الاقتصادي، الصناعي و الحاجة إلى التمويل، والعوائد المرتفعة للغاية وتعتمد على أداء الشركة، أما السيولة فهي متوسطة وبمعنى أصح تتغير كل فترة.

سمات جذب عملية الاستثمار في الأسهم

ولكن لكي تجعل من عملية الاستثمار في الأسهم التي تقوم بها مثالية وجذابة، فهناك مجموعة من السمات الواجب عليك الالتفات إليها، منها:

1. تحويل الأسهم إلى سيولة:

يستطيع أي مستثمر يمتلك سهم أو حصة من الأسهم في مجموعة معينة أن يقوم بتحويل هذه الأسهم إلى سيولة متى يشاء، من خلال طرح نصبه من الأسهم للبيع في السوق المالي الخاص بالأسهم المدرجة.

2. إمكانية الارتفاع الغير محدد:

كل مستثمر مساهم له نصيب من أصل الشركة نفسها، ونصيب من أرباحها ومكاسبها تتحدد حسب مقدار ما يملكه من الأسهم، ويزداد نصيب المستثمر من الربح كلما زادت أرباح الشركة نفسها، وكلما حققت الشركة المزيد من المبيعات والأرباح استطاعت أن ترفع من قيمة أسهمها المطروحة في السوق، وهذا الارتفاع يعتبر غير محدود مطلقًا.

3. إبعاد عملية الإدارة عن الملكية:

أي شخص مساهم في الشركة يعتبر من الملاك الحقيقيين لها، وتقوم مجموعة المساهمين أو المالكين بتكوين مجلس إدارة وانتخاب المدراء وتعيينهم، ويقوم مجلس الإدارة هذا بتسيير شؤون الشركة وإدارتها وتوجيهها كذلك.

4. الحصول على ربح أو دخل منتظم:

على الرغم من كون أرباح الشركة لا تعتبر من الأمور الثابتة وبالتالي لا يمكن القول أن نصيب كل فرد من الربح ثابت هو الآخر، ولكن يمكن لملاك الأسهم أن يحصلوا على دخل ثابت في صورة نسبة محددة من الأرباح التي تحصدها الشركة طيلة العام ويعتبر هذا ربح موزع للسهم.

ليس هذا فقط ولكن توجد الكثير من الشركات تمتلك سياسة خاصة بها تقتضي بتوزيع أرباح ثابتة على الأسهم وعلى أساسها يتم دفع نسب متفق عليها من الربح الخاص بالشركة كربح موزع للسهم أيضًا.

يعتبر العامل الوحيد الذي يجعل بعض الأشخاص يخشون الاستثمار بالاسهم هو عنصر المغامرة والمخاطرة.

فعند نزوعك للمشاركة في الاستثمار بالاسهم فإنك تخاطر بكل ما تملك من رأس المال والذي يمكن أن تخسره كله في لحظات دون حتى أن تدرك بمجرد أن تسوء أحوال الشركة والتي عندما يتم تصفيتها فإنك وبصفتك مساهم فيها تكون الطرف الأخير الذي يمكنه أن يحصل على شيء بعد سداد ديون الشركة ومستحقات العاملين وما إلى ذلك.

كيف تبدأ الاستثمار في الأسهم

1. إدراك نوع الاستثمار في الأسهم الذي تقوم به وفهمه جيدًا:

لا يمتلك جميع الأشخاص نفس القدرة على تحمل المخاطرة، وعليه من الواجب أن يدرك كل شخص يقدم على الاستثمار بالاسهم نوعية هذا الاستثمار وطريقته وأسلوب القيام به، حتى لا يتعرض لخسائر قد لا يستطيع تحمل عواقبها.

فهناك مستثمرين يتصفون بالهجوم وهم من يميلون إلى الاستثمار بالاسهم عالية الخطورة من أجل تحقيق أرباح كبيرة، وعلى النقيض نجد مستثمرين يفضلون الاعتدال ويختارون أسهم منخفضة الخطورة حتى لو كان معنى هذا الحصول على عائد متوسط.

2. انتقاء سمسار الأسهم جيدًا:

سمسار الأسهم من أهم الأشخاص الذين تتعامل معهم في مجال الاستثمار بالاسهم، فهو من يساعدك في عمليات شراء وبيع الأسهم، وتوفير المعلومات الخاصة بها، وكذلك الرد على طلباتك وحفظ سجلات الأرصدة بما يتلاءم مع محفتك، ومقابل أي خدمة يقدمها لك من هذه الخدمات يحصل على عائد مادي وهو عمولة يتم تحديدها حسب أسعار سوق العملة نفسه.

هناك دول تقتضي أن تكون عملية السمسرة من خلال البنوك مثل المملكة العربية السعودية، وفي هذه الحالة البنوك هو من يحصل على مقابل مادي لهذه الخدمات.

3. فهم الفرق بين مفهوم التداول والاستثمار:

يخلط الكثير من داخلي مجال الاستثمار في الأسهم بين فكرة التداول في الأسهم والاستثمار فيها، فالحقيقة أن الشخص الذي يشتري سهمًا ما من أجل الحصول على ربح من خلال الفرق في سعره الحادث في فترة قصيرة يطلق عليه اسم المتداول ويحقق أرباحه من خلال دراسة حركة السوق وتغيير الأسعار فيه، وعمله في الأساس خطيرًا للغاية كونه قائم على المضاربة.

أما المستثمر هو الشخص الذي يشتري السهم وينوي الاحتفاظ به لفترة طويلة ويعتبره رأس مال خاص به يرغب في نموه وتحصيل دخل ثابت منه.

4. متابعة حالة الشركة وحركة التطورات فيها:

المستثمر الناجح لا يكتفي بتحصيل نسبته من أرباح الشركة فقط، ولكنه يتابع حركة السوق ككل وحالة الشركة ويدرك العوامل التي تساهم في رفع أو خفض قيمة أسهم الشركة مثل التحالفات والاندماجات، الشائعات التي تدور حول الشركة… وغيرها الكثير.

5. الفرق بين تصاعد السوق وهبوطه

المقصود بمصطلح هبوط السوق هو انخفاض سعر السهم في سوق المال لفترة طويلة، ولا تعتبر فترة هبوط السوق أمرًا سيئًا لجميع الشركات، ولكنها تضر البعض وتفيد البعض الآخر.

فعندما يهبط السوق وتنخفض قيمة أسهم شركة معينة فإن هذا قد يأتي بالخير لشركة أخرى وترتفع قيمة أسهمها، فترة هبوط السوق تشهد بيع المستثمرين لأسهمهم خوفًا من تدهور الأوضاع أكثر، كما تتعرض فيها الكثير من الشركات إلى انخفاض الأرباح.

أما مصطلح صعود السوق فهو الحالة النقيضة للهبوط، وفيها ترتفع قيمة الأسهم الكلية ويحدث هذا بسبب الكثير من العوامل منها وجود نظرة اقتصادية ايجابية للسوق المالي بشكل عام، أو زيادة أرباح الشركات بمقادير تتفوق على القيم المتوقعة.

أماكن شراء الأسهم

عند اتخاذ أي شخص قرار الاستثمار في الأسهم فإن أول ما يتساءل ويبحث عنه هو الأماكن الذي يمكنه من خلال شراء الأسهم التي يقوم بالاستثمار فيها، يوجد مكانين أو طريقتين لشراء الأسهم وهما:

1. الشراء من خلال السوق الثانوية:

السوق الثانوية هي سوق المال التي يتداول فيها الأدوات المالية المعروضة بمختلف أنواعها ومنها الأسهم، في هذه السوق يمكن لأي شخص شراء أسهم شركة ما أو حتى بيعها من خلال التعامل مع سمسار الأسهم وهو شخص مفوض من الجهات التنظيمية للسوق ويمتلك ترخيص لمزاولة هذا العامل ليساعد المستثمرين في شراء الأسهم وبيعها.

2. الشراء من خلال الطرح المبدئي العام “طريقة العرض”:

يمكنك شراء الأسهم من خلال الطرح المبدئي العام والمعروفة باسم طريقة الاكتتاب، الكثير من الشركات عندما تنمو وتصل إلى درجة معينة من النمو يصبح بمقدورها أن تكون شركة عامة عن طريق عرض الأسهم الخاصة بها وهذا إما من أجل زيادة سيولتها والحصول على المال، أو حتى زيادة المساهمين في الشركة.

حقوق من يقوم بعملية الاستثمار في الأسهم ” المساهم”

قد تجد شركة فيها عددًا كبيرًا من المساهمين يصل إلى الآلاف كما في حالة أغلب الشركات العامة، وجميعهم في هذه الحالة ملاك للشركة، ولكن وجود عددًا كبيرًا قد يعوق كل واحدًا منهم من ممارسة حقه في الإدارة كما أنه يعرقل سير العمل في الشركة نفسها.

وعليه تكون إدارة الشركة أمرًا منفصلًا عن المساهمين ويتم منح مهمة الإدارة للمديرين المحترفين فقط، وعلى كل مساهم أن يفهم حقوقه وواجباته جيدًا ويسير وفقًا لها، وتتمثل حقوق المساهم في:

1. حق الانتخاب والتصويت:

تكوين مجلس إدارة الشركة واتخاذ أهم القرارات الإدارية يعتمد على الانتخاب والتصويت، وكل مسهم له حق في التصويت وفقًا لعدد الأسهم وحصتهم منها.

2. حق حضور اجتماعات المساهمين:

تقوم الشركة بعمل اجتماع يحضره جميع المساهمين وهو اجتماع الجمعية العمومية وفيه يتم مناقشة نتائج الشركة المالية، واتخاذ مجموعة من القرارات الهامة منها تعيين محاسب الشركة، أعضاء مجلس الإدارة ورئيسه.

3. حق الحصول على الأسهم المجانية ” أرباح الأسهم”:

كل مساهم له حق في الحصول على ربح نقدي كنسبة من أرباح الشركة أو الحصول على ربحه في صورة سهم مجاني.

4. حقوق متنوعة:

يمتلك المساهمين المزيد من الحقوق الأخرى ومنها: الحصول على ربح من تصفية الشركة بعد دفع الديون وسداد كافة المستحقات.

جوانب و خطوات لاختيار السهم الأنسب للاستثمار

  1. عليك اختيار وسيطك المالي بحكمة بعض البورصات تسمح بوجود سماسرة وبعض الدول يوجد بها شركات من أجل إدارة المحافظ المالية ويوجد الآن صناديق استثمار عديدة يمكنك الاختيار بحكمة الوسط المالي الذي يسهل عليك قرارك الاستثماري ويكون لديه المؤهلات العلمية والخبرة في مجال الأسهم و الأوراق المالية.
  2. قبل البدء في مجال استثمارات الأسهم عليك بالبحث والدراسة لسوق الأسهم واتجاهات السوق ومتابعة حركات البورصات العالمية ونشاط التداول و يكون لديك دراية و إلمام بسوق الأوراق المالية و أنواع صناديق الا ستثمار.
  3. اختيار الأسهم يجب أن تكون على معرفة تامة بطبيعتها ومخارطها وقبل الشراء عليك متابعة التقارير المالية السابقة لها وأي بيانات أو معلومات عن الشركة والقطاع عمومًا مثلًا قطاع الذهب قطاع المقاولات وهكذا.
  4. يجب أن يكون لديك سيولة نقدية متوفه معك تكفيك لمدة ستة أشهر حال تأخر نجاح البرنامج الاستثماري، مع الابتعاد عن اقتراض الأموال لاستثمار لأنه يشكل عبء عليك.
  5. حدد مبلغ دوري من أجل الاستثمار من هنا تجعل تقلبات السوق المالية تعمل لصالحك لأن استثمارك لكمية محدودة من المال في وقت محدد ولمدة طويلة مع تقليل التكلفة المتوسطة لكل سهم يتيح الفرصة لشراء أسهم أكثر في حال انخفاض السعر وصعود السوق يصبح متوسط سعر السهم أقل من السعر الذي اشتريته به بالتالي تتحقق لك المنفعة.
  6. التفكير في الاستثمار بعيد المدى لأن الغرض من شراء الأسهم إما المدخرات على الأجل الطويل، أما حال المضاربة على المددة القصيرة سوف يؤثر على استثمارك في حال تعرض البورصة لأي انخفاض أو هبوط في المؤشرات.
  7. تجنب شراء الأسهم في مجال واحد أفضل طريقة هي التنويع في الاستثمارات والقطاعات المختلفة بدلًا من الاستثمار في قطاع واحد حال تعرض هذا القطاع لأي هزه تتعرض أنت للخسارة المالية.
  8. تذكر كلما زاد الربح المتوقع زادت الخسائر المحتملة لذلك كن حميما عند شراء الأسهم ولا تنخدع بالأسماء عليك قراءة التقرير المالي للسهم جيدًا ولا تدع الأخرين يؤثرون على اختياراتك.
  9. اعرف الحقوق والالتزامات التي عليك فمعرفة القوانين واللوائح تحميك من حدوث أي خطأ محتم.

وعلى كل من يريد الاستثمار بالاسهم أن يتحرى الدقة عند اختيار السهم الذي يسعى إلى الاستثمار فيه، ويقوم باختياره بناءً على مجموعة من العوامل ومنها:

ربحية السهم (Earning Per Share)

القيمة الربحية التي يحققها السهم تعتبر من أهم العوامل التي تحدد سعره في السوق، والمقصود بربحية السهم هي الأرباح الصافية التي تحققها شركة السهم بعد سداد المصروفات والضرائب، فكلما زادت أرباح الركة كلما زادت قيمتها وبالتالي ترتفع قيمة الأسهم الخاصة بها.

التدفقات النقدية (Cash Flow)

من الواجب عدم الاهتمام بالأرباح المحاسبية للشركة فقط عند اختيار السهم، ولكن يجب ادراك امكانية الشركة على تحقيق تدفقات وعوائد مادية نقدية، فنحن نرى شركات تدفقاتها النقدية إيجابية للغاية على الرغم من أنها تعاني من خسائر بالفعل، ويحدث هذا الأمر لبعض الشركات عندما تكون أرباحها متأثرة بارتفاع مصاريفها فتعاني من خسائر على الرغم من أنها في الحقيقية تحقق أرباح وعوائد نقدية.

شكل إدارة الشركة Company structure

كلما كان فريق إدارة الشركة جيد ومحترف ابتداءً من رئيس مجلس الإدارة، أعضاء المركز وحتى المسئولين التنفيذيين كلما كانت الشركة أكثر قدرة على اتخاذ قرارات تساعد في نموها وبالتالي تزداد قيمتها في السوق مما يساعد في زيادة سعر أسهمها.

قدمنا لكم أعزائنا متابعي موقع فن المال، لمحة عن ما هو الاستثمار في الاسهم و كيف تبدأ الاستثمار في الأسهم وأفضل طرق الاستثمار في الاسهم ، نرجو أن نكون قد ساهمنا في فتح أفاق جديدة أمامكم، فقوموا بنشر المقال على أوسع نطاق فقد يكون هناك من ينتظره ليبدا طريق نجاحه، وأسرة الموقع تعدكم بتقديم المزيد فتابعونا.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التداول العربي
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: